خبير: صدمة تعصف بـ"الاحتلال" بعد أشرطة زكيم وأبو مطبيق
أكد خبير في الشأن الصهيوني أن نشر "كتائب القسام" الجناح العسكري لحركة المقامة الإسلامية "حماس" تسجيلات مصورة لعمليات فدائية كبرى نفذت خلال العدوان الصهيوني الأخير على قطاع غزة أصاب القيادة الصهيونية بحالة من الصدمة والحرج.
وكتب الخبير صالح النعامي على صفحته في "فيس بوك" الأحد أنه رصد من خلال متابعاته حالة من الصدمة والحرج باتت تعصف بالنخب الصهيونية العسكرية والسياسية، منها بعد عرض المقاطع المصورة للعمليات التي تكتمت عليها "تل أبيب" آنذاك.
وقال إن الإرباك والحرج سيد الموقف لدى المحللين والخبراء الصهاينة الذي يطرحون الكثير من النظريات في محاولة لتفسير الأمر أو ما يحدث أثناء التعليق على ما كشفه القسام من أشرطة لعملياته النوعية إبان العدوان.
وأشار النعامي إلى أنه "وعلى الرغم من أن الأشرطة التي عرضتها "القسام" فضحت كذب الروايات الإسرائيلية حول الكثير من المعارك، فإن السؤال الذي يفتك بجيش الاحتلال: كيف تمكنت "كتائب القسام" من الحصول على هذه الأشرطة".
وكانت القسام كشفت مؤخرًا عن أشرطة مصورة لعمليتي اقتحام قاعدة "زكيم" البحرية على شواطئ عسقلان، وموقع "أبو مطيبق" العسكري شرق مخيم المغازي وسط قطاع غزة، وذلك في الأيام الأولى للعدوان على غزة، وتدحض الروايات الإسرائيلية. وقالت إنها حصلت عليها عبر اختراق للحواسيب الصهيونية .
