Menu

مناصرو دحلان بغزة يتظاهرون ضد سياسات عباس

مناصرو دحلان بغزة يتظاهرون ضد سياسات عباس

 

 

 

 

شارك الآلاف من أعضاء حركة فتح الموالين للقيادي المفصول من الحركة محمد دحلان، في تظاهرة مناهضة لسياسات رئيس السلطة محمود عباس.

واحتشد المشاركون من كافة محافظات قطاع غزة، ظهر اليوم الخميس، رافعين رايات حركة فتح الصفراء، ولافتات كبيرة تهاجم عباس وترفض إقصاء الفتحاويين من المؤتمر السابع، كما تهاجم سياسة إقصاء غزة.

ووزع خلال التظاهرة بيان باسم "الحراك الفتحاوي" اعتبر فيه أنّ "الواجب الوطني والفتحاوي يحتم الوقوف كرجال في وجه من أساءوا لفتح ورجالها الأوفياء على مدار السنوات الماضية، وارتكبوا الجرائم تلو الجرائم دون رادع أخلاقي ودون التزام بلوائح ومبادئ الحركة، أيا كانت مسمياتهم ومواقعهم، فلا حصانة لهم بعد اليوم، والشرعية فقط للجماهير، الجماهير وحدها اليوم صاحبة الكلمة".

وعقدت التظاهرة تحت شعار "غزة إلى أين" بالتزامن مع انعقاد أولى جلسات محكمة دحلان بتهمة الفساد.

وقال الحراك الفتحاوي، في بيانه الذي حصل عليه "المركز الفلسطيني للإعلام": "سنسمع صوتنا لمن صموا آذانهم عن آهاتنا وآلامنا وعذابات أهلنا، لأولئك الذين تاجروا بكل شيء، وأرادوا تحويلنا لخانعين وعبيد نسبح بحمدهم ونزين فسادهم".

واعتبر الحراك في بيانه أنّ "زمن الخوف والركوع ولى لغير رجعة،" وقال: "نحن وحدنا القادرون على وقف هذه المهازل وخلع قيودهم من رقابنا"، مشيراً إلى أنّ المرحلة القادمة هي مرحلة الحساب.

وأكد "الحراك الفتحاوي" أن الكل الفتحاوي لن يقبل بعد اليوم بتهديد الوظائف وقطع مخصصات الشهداء، وترك أهالي القطاع ينامون في البرد والعراء، وقتل مرضى غزة قهرا ونزفا، وفصل وطرد "الفتحاوي" لمجرد تعبير عن موقف، مشيرا إلى أنّ السلطان عباس وذويه ينعمون بالاتجار في دماء غزة ومقدرات الشعب والحركة.

وقال : "إننا باقون في فتح دروعا حامية لها من الفساد والمفسدين، ومتمترسون في مواقعنا التنظيمية خلف واجباتنا ومبادئنا، وسنستمر حتى تحقيق أهدافنا مهما كلف الثمن .. عاشت فتح وعاش رجالها".

ووجه "الحراك" رسالة إلى من ركبوا سفينة السلطان الغارقة (في إشارة إلى من وقفوا إلى جانب عباس)، محذرة إياهم وبقوة؛ بأن كل من تسول له نفسه بالإساءة لهذا الجهد ولو قولا سيكون الرد عليهم بما يليق بهم.