Menu

شركات الحج والعمرة تنتظر ردًا مصريًا حول طلبهم زيادة أعداد المعتمرين وتحسين الآلية المتبعة لسفرهم خلال الموسم المقبل

 

 

شركات الحج والعمرة تنتظر ردًا مصريًا حول طلبهم زيادة أعداد المعتمرين وتحسين الآلية المتبعة لسفرهم خلال الموسم المقبل

 

قال رئيس جمعية أصحاب شركات الحج والعمرة في قطاع غزة عوض أبو مذكور إنهم ينتظرون ردا مصريا حول طلبهم زيادة أعداد المعتمرين وتحسين الآلية المتبعة لسفرهم خلال الموسم المقبل.

وأوضح أبو مذكور في تصريح صحفي اليوم الاثنين أن الجمعية رفعت طلبًا إلى الجانب المصري لزيادة عدد المعتمرين المسموح لسفرهم من قطاع غزة لكل موسم، وذلك عبر الوزير يوسف ادعيس.

وأضاف "ننتظر ردًا من الوزير ادعيس اليوم أو غدًا، لإعطائنا رد نهائي حول أول موعد لأول رحلة وعدد المعتمرين في كل رحلة، وألية الرحلات".

وبين أنه "فور الرد علينا من الوزير، سنرتب جدول السفر مع إدارة معبر رفح من أجل إرسال الجوازات وتفييزها عبر السفارة في المملكة العربية السعودية، ونتوقع أن تكون أول رحلة في موعد أقصاه الـ10 من يناير المقبل".

وأشار أبو مذكور إلى أن أعداد المعتمرين الذين خرجوا العام الماضي والأعوام السابقة، كان خروجهم بواقع يومين كل أسبوعين، أي أن المعبر كان يُفتح 4 أيام بالشهر لسفر المعتمرين.

وتابع "في المدة المذكورة كان يخرج في كل رحلة 550 شخصًا، أي كل أسبوعين 100 شخص، وفي الشهر 2200 شخص".

واستدرك "ولكننا وفي هذا العام رفعنا طلبًا للوزير بأن يبذل جهوده وعبر لقاءاته مع المسئولين المصريين لرفع هذه الأعداد، نظرًا للأعداد الكبيرة التي تُقبل على التسجيل للعمرة في كل عام".

وأوضح أن الطلب الجديد يتضمن السماح برحلة كل أسبوع من 800 إلى ألف مواطن، أي السماح لخروج 3 إلى 4 ألاف معتمر بالشهر، وذلك على مدار العام.

واعتبر أن هذا الطلب في حال استجابت له السلطات المصرية فإنه يتناسب مع الكم الموجود لدى شركات الحج والعمرة بالقطاع، خاصة وأن الشركات تتلقى 20 ألف طلب للعمرة سنويًا.

وأشار أبو مذكور إلى أن هذا الطلب سبق وأن تم رفعه قبل أن تحدث الأوضاع الأمنية التي أودت إلى إغلاق معبر رفح البري قبل أشهر، ولكن تم إعادة رفعه إلى الوزير للحصول على استجابة له، خلال لقائه بالمسئولين المصريين في زيارته الحالية لمصر.

وعن كشوفات المعتمرين لهذا العام وإنهاء ما يتعلق بجوازاتهم، أكد أن الشركات أنهت وبشكل كامل إجراءات التراخيص والعقود، وستفتح بداية الأسبوع المقبل نظام المملكة العربية السعودية المعمول به.