حركة الأحرار: مشروع القرار الذي قدمته السلطة قدم تنازلات جوهرية ويخدم الرؤية الأمريكية الصهيونية
حركة الأحرار: مشروع القرار الذي قدمته السلطة قدم تنازلات جوهرية ويخدم الرؤية الأمريكية الصهيونية
لا يخفى على أحد مشروع القرار المشبوه الذي تجاوز الخطوط الحمراء بالتنازلات الجسيمة الذي قدمتها السلطة في مشروع القرار المقدم لمجلس الأمن والذي جُمِلَ بعنوان إنهاء الاحتلال, هذا المشروع الذي يشكل خطراً حقيقياً على القضية الوطنية ومستقبل شعبنا الفلسطيني, هذا القرار الذي يصب في صلب تطلعات الإدارة الأمريكية والاحتلال الصهيوني وخاصة ما يتعلق بموضوع القدس والاستيطان وحق العودة والحدود بصيغته التنازلية, ومع دكتاتورية أخذ القرار والذهاب به للأمم المتحدة وعدم عرضه على الفصائل الفلسطينية وقوى شعبنا الأمر الذي يترك تساؤلات كبيرة على هذا القرار والسلطة التي وصلت تنازلاتها لأكبر الثوابت الفلسطينية وكل ذلك للحفاظ على وجودها وتجميلاً لصورتها وخاصة أن القرار يحمل اسم إنهاء الاحتلال الذي هم شراء له في كل شيء, والحامين له ولقطعان مستوطنيه تحت مسمى التنسيق والتعاون الأمني الفاضح.
إننا في حركة الأحرار الفلسطينية نرفض وبشكل قاطع القرار الفلسطيني المقدم لمجلس الأمن لأنه يحمل خطرا حقيقياً على ثوابتنا الوطنية, ونؤكد أن هذا المشروع قدم تنازلات جوهرية ويخدم الرؤية الأمريكية الصهيونية وانتكاسة وطنية بكل ما تحمل من معنا سمي افتراءً وبهتاناً مشروع فلسطيني وفلسطين وشعبها الشرفاء براء منه وممن قدمه, وأنه لا يلبي طموح وتطلعات شعبنا الذي ضحى ولا زال يضحى بالغالي والثمين وقدم الشهداء والأسرى والجرحى من أجل حقوقه وثوابته الأصيلة, ونؤكد أن رئيس السلطة عباس لا زال يمارس التفرد والدكتاتورية فلم يطلع الفصائل ولم يستشر أحدًا، وهو يخطو أخطر خطوة على حاضر ومستقبل القضية الفلسطينية، وبدلاً من التوجه الحقيقي لإتمام الوحدة الوطنية وترتيب البيت الفلسطيني الداخلي وتفعيل خيار المقاومة بأشكالها يقوم بتقديم هذا القرار الذي يعتبر تجاوز لكلّ الثوابت الفلسطينية وطعنة في خاصرة شعبنا وتضحياته.
حركة الأحرار الفلسطينية
المكتب الإعلامي
23-12-2014
