حركة الأحرار تشارك في المؤتمر الصحفي لكسر الحصار وإعادة الإعمار
حركة الأحرار تشارك في المؤتمر الصحفي لكسر الحصار وإعادة الإعمار
شاركت حركة الأحرار ممثلة بوفد من قيادة إقليم شرق غزة وقيادة إقليم الشمال وعلى رأسهم نائب أمين سر إقليم شرق غزة الأستاذ / أيمن الداهوك "أبو جهاد" في المؤتمر الصحفي للمطالبة بكسر الحصار وإعادة إعمار ما دمره الاحتلال والتي نظمته القوى الوطنية والإسلامية على بوابة معبر بيت حانون شمال القطاع ظهراليوم الثلاثاء الموافق 23-12-2014م, بمشاركة قيادة الفصائل الفلسطينية .
أعلنت القوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة خلال المؤتمر الصحفي ، سيكون يوم الأحد القادم 28-12-2014م , يوما وطنيا للمطالبة بكسر الحصار وإعادة إعمار ما دمره الاحتلال، وذلك في فعاليات تنزل خلالها جماهير الشعب الفلسطيني إلى الشوارع .
وقالت القوى خلال المؤتمر : إن نزول الجماهير سيكون في مراكز أساسية ورئيسة، بدءا من بلدة بيت حانون فالشجاعية فمدن غزة، والوسطى، وخان يونس، وحتى رفح.
وستنطلق خلاله مسيرة جماهيرية حاشدة تنطلق من شمال القطاع حتى جنوبه على امتداد شارع صلاح الدين.
ومن حهته أكد القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطيني، جميل مزهر في كلمة القوى، أن استمرار الحصار على قطاع غزة، وتأخر عجلة الاعمار سيؤدي إلى نتائج وخيمة، "لن يدفع الشعب الفلسطيني ثمنه وحده فقط".
ودعا رئيس السلطة محمود عباس للتواصل مع مصر لوضع ترتيبات سريعة لفتح معبر رفح، والتخفيف من معاناة المواطنين، فيما طالب المجتمع الدولي للتدخل الفوري لفك الحصار، وما يترتب عليه من فتح كافة المعابر وإدخال جميع السلع والمواد دون قيد أو شرط، وبما يعيد حلقة الوصل بين الضفة الغربية وقطاع غزة.
وطالب رئيس حكومة التوافق رامي الحمد الله، بالقدوم فوراً إلى قطاع غزة، ومباشرة عمل الحكومة وتنفيذ مهامها فورا، وخاصة أن مبررات عدم القدوم للقطاع قد تلاشت أمام الجهود التي لعبتها الفصائل لتطويق الأزمة في الساحة الفلسطينية، ونجحت في التوصل لآليات عمل لتنفيذ اتفاق المصالحة.
وأضاف: "هناك رفض شعبي وفصائلي لخطة روبرت سيري لإعادة الاعمار وندعو بشكل عاجل لتغييرها واستبدالها بآليات عمل تراعي المصالحة الوطنية الفلسطينية بعيدا عن تدخلات ومراقبة الاحتلال والوصاية الدولية، وبمتابعة مباشرة من القوى الوطنية والإسلامية".
وأكد متابعة القوى الوطنية والإسلامية للأوضاع في القطاع، بما يضمن إنهاء المعاناة وفك الحصار وفتح المعابر وإعادة الاعمار، وما من شأنه أيضا معالجة المشاكل الاجتماعية.
ولفت مزهر إلى أن الشعب الفلسطيني في القطاع ما زال يعيش المرارة والمعاناة، بفعل الحصار الإسرائيلي الظالم المتواصل منذ ثمانية أعوام، وقد تخلل السنوات سلسلة من الاعتداءات الغاشمة آخرها عدوان استمر 51 يوما.
وذكر أن الحصار يتواصل اليوم ليشمل كل مناحي الحياة، عبر القيود على حركة المواطنين، وإغلاق المعابر في وجههم، والتي باتت شكلا للمعاناة التي تلازم المحاصرين في القطاع، مشددا على أن الاحتلال تنكر لكل التفاهمات التي تم التوصل إليها بشأن تحقيق حالة الهدوء والتي نصت على وقف أشكال العدوان وإنهاء الحصار.
المكتب الإعلامي لحركة الأحرار الفلسطينية - شرق غزة
يوم الثلاثاء الموافق 23-12-2014م
