Menu

حركة الأحرار تطالب المجلس التشريعي بسحب الثقة من حكومة الحمد الله لانحرافها عن مهامها الأصلية وتدعو إلى عدم التعامل معها

حركة الأحرار تطالب المجلس التشريعي بسحب الثقة من حكومة الحمد الله لانحرافها عن مهامها الأصلية وتدعو إلى عدم التعامل معها

 

طالبت حركة الأحرار الفلسطينية المجلس التشريعي بسحب الثقة ونزع الشرعية عن حكومة الحمد الله التي فشلت في تنفيذ المهام التي كلفت بها وهي تحقيق المصالحة والمصالحة المجتمعية وتوحيد المؤسسات الحكومية ودمج الموظفين في حكومة غزة السابقة والتحضير للانتخابات التشريعية والرئاسية.., وأكدت الحركة بأن سحب الثقة ضرورة وطنية يجب الإسراع بها لانحراف الحكومة عن مهامها الأصلية, ودعت المجلس إلى عدم التعامل مع هذه الحكومة التي تصر على أن تكون حكومة للضفة دون غزة وتمعن في التفرقة بين أبناء شعبنا في الضفة وغزة.

وشددت الحركة على أن القرارات التي اتخذتها حكومة الحمد الله لا تعبر عن روح وحدوية وعن أنها جادة في حل الأزمات التي تعصف بقطاع غزة وخاصة ملف دمج الموظفين البالغ عددهم تقريباً 50 ألف موظف وتستهتر بحياتهم ومستقبلهم وقوت أولادهم بشكل فاضح, مستهجنة القرار الجائر الذي صدر في اجتماع مجلس الوزراء بعودة الموظفين القدامى دون حل أزمة موظفي غزة والذي هو إمعان في التفرقة وتعزيز لمشاعر الانقسام.

 

وأوضحت الحركة بأن شعبنا في قطاع غزة وكافة الموظفين كانوا يأملون بأن تكون زيارة وزراء حكومة الحمد الله فيها الخير له وحل كافة الأزمات التي تعصف بالقطاع وبكافة مؤسسات الحكومة وخاصة القطاع الصحي الذي يئن من نقص الأدوية وعدم صرف الموازنات التشغيلية من هذه الحكومة التي لا تتعامل مع قطاع غزة على أنه جزء من الوطن وتتصرف وكأنه عبء عليها فتعمل على مد وصرف الأموال للمؤسسات الحكومية في الضفة بشكل تام دون نقص في أي حبة دواء أو شيكل واحد, بينما في غزة المعاناة تتفاقم والحكومة تنظر ولا تحرك ساكناً.

 

داعية الحكومة إلى أن تكون حكومة الشعب الفلسطيني أجمع والنظر بعينين اثنتين للضفة والقطاع وعدم النظر بعين واحدة فقط للضفة المحتلة والعمل على حل كافة أزمات شعبنا وإغاثته والاعتراف بشرعية كافة الموظفين في غزة وترسيمهم بشكل كامل وخاصة أنهم على رأس عملهم منذ قرار عباس الأسود باستنكاف موظفي السلطة في عام 2007, وأن تقوم الحكومة باستلام وإدارة المعابر والضغط للعمل على فتحها بشكل كامل ودائم, والعمل على البدء الحقيقي في عملية الاعمار وإنهاء الحصار الظالم على شعبنا.

 

 

داعية الفصائل الفلسطينية للخروج عن صمتها إزاء قرارات وسلوك حكومة الحمد الله التي فشلت والتي تريد تفجير عراك مجتمعي وفتنه بقرار عودة الموظفين المستنكفين في ظل وجود موظفي غزة على رأس عملهم, ونحذر من تداعيات قرارات الحكومة على المسيرة التعليمية والصحية والحكومية في ظل حالة الاحتقان الحاصلة لدي موظفي الحكومة السابقة في غزة ومواصلة الإضرابات النقابية وكافة المؤسسات الحكومية بغزة.

 

حركة الأحرار الفلسطينية

المكتب الإعلامي

31-12-2014