Menu

عباس تعمد إفشال مشروعه في مجلس الأمن

عباس تعمد إفشال مشروعه في مجلس الأمن

كشف مسؤول في السلطة الفلسطينية، عن ضغوطات أمريكية وخارجية كبيرة مورست على قيادة السلطة لتقديم مشروع إنهاء الاحتلال "الإسرائيلي" قبل الدورة الجديدة لمجلس الأمن الدولي.

وأكد المسؤول، الذي فضل عدم ذكر اسمه لـ"الرسالة نت"، الأربعاء، أن قيادة السلطة وعلى رأسها محمود عباس، يعلم جيداً أن تقديم المشروع الفلسطيني-العربي في هذا التوقيت لمجلس الأمن يعني فشله إما برفضه من الأعضاء أو بالفيتو الأمريكي.

وأوضح أن عباس يعلم جيداً مصير تلك الخطوة، ولكنه أراد تفادي تنفيذ الإدارة الأمريكية التهديدات التي وصلته عبر آخر اتصال جرى بينه وبين وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، حول عقاب مالي وسياسي كبير ضد السلطة في حال نجح مشروعه في مجلس الأمن.

ولفت المسؤول، إلى أن دولا عربية ومختصين عرب وأوروبيين نصحوا عباس بتأجيل خطوة تقديم مشروعه إلى شهور إضافية وبالتحديد في الدورة المقبلة لمجلس الأمن التي ستشهد انضمام دول عدة ستكون مؤدية للمشروع الفلسطيني، إلا أنه رفض تلك النصائح.

وقال:" كان بإمكان الرئيس عباس إنجاح تلك الخطوة الدولية لكنه في النهاية رفض التأجيل، وحصد الفشل بعد المعارضة الدولية على مشروع القرار الذي شهد تعديل خطير، ورفض فصائلي وشعبي أكبر".

وحول تهديدات السلطة في القرارات التي ستتخذها ضد "إسرائيل"، أضاف " لن تتخذ أي قرار يضر بالمصالحة والاتفاقيات المشتركة مع إسرائيل، وسيكتفون فقط بطرق أبواب المؤسسات الدولية وفي مقدمتهم الانضمام لميثاق روما".

وفشل الليلة الماضية مشروع القرار الفلسطيني–العربي لإنهاء الاحتلال (الإسرائيلي) وفق جدول زمني محدد في الحصول على تأييد واضح لإقراره في مجلس الأمن الدولي، بعد تأييد 8 دول (الأردن، الصين، فرنسا، روسيا، الأرجنتين، تشاد، تشيلي، لوكسمبورغ)، فيما امتنعت 5 دول (المملكة المتحدة، ليتوانيا، نيجيريا، كوريا، روندا) عن التصويت، وعارضته ( الولايات المتحدة الأميركية، واستراليا).