Menu

حركة الأحرار إقليم غرب غزة تشارك في صلاة الجمعة تنديداً بحصار غزة وتأخير الإعمار

حركة الأحرار إقليم غرب غزة تشارك في صلاة الجمعة تنديداً بحصار غزة وتأخير الإعمار

 

 

شارك الإخوة أعضاء قيادة إقليم غرب غزة والأخوة أعضاء قيادة المجلس الشرقي والغربي يترأسهم أمين سر الإقليم الأخ/ نضال مقداد في صلاة الجمعة أمام مقر المندوب السامي لحقوق الإنسان غرب غزة والتي دعت لها حركة حماس.

أكد عضو القيادة السياسية لحركة حماس / خليل الحية أن حركته لن تتخلى عن حقوق الشعب الفلسطيني ولا عن موظفيه.
وقال الحية خلال خطبة الجمعة التي ألقاها أمام مقر المندوب السامي في غزة،"نحن اليوم نقول باسم المنكوبين ونحن منهم وباسم الشعب والمظلومين .. كفى تلاعباً بمصير هذا الشعب وكفى تسويفاً ولن تجنوا ما تريدون ولن نتخلى عن حقوقنا".
وأضاف "مرت خمسة شهور دون أن تكفي لإدخال مواد البناء وحتى الآن لم ينجز الانتهاء من حصر الأضرار فمتى سيكون الإعمار والبناء، نؤكد أنه يكفى تلاعبا بمصير هذا الشعب وتسويفا بالإعمار ".
وأكد الحية أن وزراء حكومة التوافق الذي يأتون إلى غزة لمفاوضة قادة حماس يتكلمون تارة باسم رئيس الحكومة الحمد الله وتارة أخرى باسم رئيس السلطة عباس.
وشدد على أن قرار الحكومة بدعوة الموظفين المستنكفين للعمل في وزارات قطاع غزة فيما الموظفين ممن هم على رأس عملهم سيكونون لمليء الشواغر هو "قرار بائس وظالم ومن شأنه تفجير الوضع الداخلي كونه لعل بالنار ولا يمكن أن يمر ".
ودعا حكومة الحمد الله للتوقف عن سياسة المماطلة والتسويف بحق غزة, كما دعا الأمم المتحدة أن تتحمل مسؤولياتها تجاه إعمار غزة.
وأضاف "نقول للأمم المتحدة التي تمثل ضمير الإنسانية وحرية الإنسان وحقوقه ما هي الرسالة التي تريدون أن توصلوها للشعب الفلسطيني فلقد استمر الاحتلال 60 عاماً ومن قبله انتداب 100 عاماً هل تريدون منا أن تنازل عن فلسطين ونقبل بالاحتلال هذا محال, وأن يبقى الحصار ليقهر الشعب ويتأخر الإعمار فهذا محال".
وأشار إلى أن ممارسات المجتمع الدولي بحق شعبنا وبحق شعوب العالم المظلومة هي السبيل لإنشاء التطرف بين الشعوب .