Menu

أمن السلطة يعتدي على موكب الإفراج عن الأسير عمار مناع

 

اعتدت الأجهزة الأمنية في مدينة طولكرم مساء اليوم الأربعاء (14-1)، على موكب الفرح بالإفراج عن الشيخ الداعية عمار مناع (42 عاماً)، من سجون الاحتلال، وصادرت من المشاركين رايات حركة حماس، واعتدت على بعضهم بالضرب من بينهم أم كمال زوجة الشيخ عمار.

وقال شهود عيان: إن "عشرات الأفراد من أجهزة الأمن الوطني والمخابرات والأمن الوقائي، اعترضوا الموكب بما يقارب عشر دوريات خلال مروره من وسط مدينة طولكرم، وبالقرب من مكتب تاكسي التفال، وأحاطوا به، ومنعوه من التقدم، وقاموا بكل جلافة بمصادرة كل رايات حركة حماس التي كانت مع المشاركين".

وأضاف الشهود: "إن الأجهزة حاولت مصادرة علم فلسطين من الشاب نائل مناع، ابن عم الشيخ عمار، فنبههم أنها راية فلسطين وليست فصائلية، وأنه ينتمي لحركة فتح، ورفض تسليمها لهم، وهنا أحاط به عدد من أفراد الأجهزة، واعتدى عليه أحدهم بالضرب على رأسه بهراوته، ما أدى لإصابة الشاب مناع بالإغماء، وقاموا باعتقاله رغم حالته الصحية، الأمر الذي أحدث الكثير من الهرج والمرج في صفوف المواطنين المرافقين لموكب الإفراج عن الشيخ مناع".

وتابع الشهود: "إن النساء تدخلن للحيلولة دون اعتقال الشاب نائل مناع، إلا أن أفراد الأجهزة الأمنية قاموا بدفعهن وضرب بعضهن، ومن بينهن زوجة الشيخ مناع، وقاموا بإطلاق النار في الهواء، لتفريقهن، وقاموا بعدها بفك الطوق عن الموكب، وتركه بحال سبيله".

وكان موكب الفرح بالإفراج عن الداعية الشيخ عمار مناع، قد انطلق لحظة وصول مركبة الشيخ مناع مساء اليوم على مشارف المدينة قرب مخيم نور شمس، وجابوا به أنحاء المدينة وصولاً إلى منزله في شرق المدينة.

وقد اعتقل الشيخ عمار مناع قبل ستة أشهر خلال الحملة التي شنتها قوات الاحتلال بالتزامن مع عدوانها على قطاع غزة، والشيخ مناع داعية إسلامي محبوب جداً بين المواطنين في محافظة طولكرم، وهو إمام مسجد أبو الرب في المدينة.