المظاهرات تتواصل في غالبية المحافظات المصرية بعد يوم دامٍ خلف 25 شهيداً في ذكرى ثورة يناير
المظاهرات تتواصل في غالبية المحافظات المصرية بعد يوم دامٍ خلف 25 شهيداً في ذكرى ثورة يناير
تواصلت المظاهرات الليلية الرافضة للانقلاب في غالبية المحافظات المصرية لإحياء الذكرى الرابعة لثورة 25 يناير، بعد يوم دامٍ خلف 25 قتيلًا، إضافة لإصابة العشرات برصاص قوات الجيش والشرطة خلال تصديهم للمتظاهرين بذكرى ثورة يناير.
وشهدت مناطق إمبابة والوراق التابعة لمحافظة الجيزة مسيرات جابت شوارع المنطقة, وردد المشاركون خلالها شعارات تندد بالانقلاب العسكري وتطالب باستعادة المسار الديمقراطي, كما رفع المتظاهرون شارات رابعة وصور الرئيس المعزول محمد مرسي.
وفي بلدة المنصورية بمحافظة الجيزة، خرجت مسيرة ردد المشاركون فيها هتافات تطالب باسترداد الثورة. واعتبر المحتجون أن النظام الحالي سرق الثورة، وطالبوا بمحاسبة رموزه ورموز نظام الرئيس المخلوع حسني مبارك.
كما طالب المتظاهرون بتحقيق أهداف ثورة الـ25 من يناير، والإفراج عن المعتقلين.
وشهدت منطقة القناطر بمحافظة القليوبية أيضا مظاهرات رافضة للانقلاب، وردد المشاركون هتافات تطالب بزوال حكم العسكر والعودة إلى الشرعية. وأكد المتظاهرون في هتافاتهم على إصرارهم لإكمال طريق الثورة, ونددوا بالإجراءات التعسفية والاعتقالات.
كما شهدت محافظة الشرقية مظاهرات رافضة للانقلاب، رفع المتظاهرون فيها شارات رابعة وصور مرسي، ورددوا هتافات تطالب برحيل الحكم العسكري, والإفراج عن كافة المعتقلين السياسيين.
يوم دام
وكان أكثر من 25 شخصًا وأصيب العشرات برصاص قوات الجيش والشرطة المصرية أثناء مظاهرات حاشدة نظمها أمس رافضو الانقلاب في الذكرى الرابعة لثورة 25 يناير، بينما لقي شرطي مصرعه في حي المطرية بالقاهرة خلال المواجهات مع المتظاهرين، وقتل شرطيان آخران جراء هجوم مجهولين على نقطة تفتيش في المريوطية بمحافظة الجيزة.
وفي تطور بهذه الذكرى، برزت أعمال ما يسمى بالمقاومة الشعبية التي تبنت عمليات قطع طرق وسكك حديدية وحرق مقار حكومية وأمنية، بالإضافة إلى استهداف عدد من الضباط والمجندين على مستوى الجمهورية.
وقالت حركة جديدة أطلقت على نفسها "العقاب الثوري" في تغريدة لها على حسابها على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، إنها نصبت كمينا محكما لتشكيل عسكري أصابت فيه عددا من الضباط والمجندين، كما تبنت هجمات مختلفة على عدة أهداف أمنية.
وأعلنت جماعة الإخوان المسلمون بدء مرحلة جديدة من العمل الثوري، وشددت في بيان لها على أنه "لا حل لما آلت إليه الأوضاع إلا بالحل الثوري الكامل الذي لن يتوقف عند كسر الانقلاب، بل يستمر حتى تطهير الوطن من كافة أشكال الفساد والاستبداد والكيانات الداعمة له".
