Menu

حركة الأحرار تشارك في الوقفة التضامنية مع أصغر أسيرة فلسطينية الطفلة / ملاك الخطيب

 

حركة الأحرار تشارك في الوقفة التضامنية مع أصغر أسيرة فلسطينية الطفلة / ملاك الخطيب

 

 

شاركت حركة الفلسطينية ممثلة بقيادة إقليم شرق غزة في الوقفة التضامنية مع أصغر أسيرة فلسطينية في سجون الاحتلال الصهيوني وهي الأسيرة الطفلة / ملاك علي يوسف الخطيب والتي تبلغ من العمر(14 عاماً)، والتي نظمتها حركة الجهاد الإسلامي ومؤسسة مهجة القدس أمام مقر المندوب السامي لحقوق الإنسان غرب مدينة غزة , وذلك يوم الثلاثاء الموافق 27/1/2015 م ’ بمشاركة عدد من أطفال فلسطين الذين رفعوا صور الأسيرة الطفلة ملك الخطيب مطالبين بالإفراج العاجل عنها كما رددوا الهتافات بصوتهم العالي المندد بصمت المؤسسات الحقوقية والدولية تجاه الأسرى القاصرين في سجون الاحتلال وما يتعرض له أطفال فلسطين في سجون الاحتلال.

و دعا الأطفال المشاركين في الوقفة التضامنية التحرك العاجل وخاصة على الصعيد الدولي لنصرة قضية الأسرى والأسيرات القاصرين ومتابعة ما يجري داخل سجون الاحتلال.

ومن جهته تحدث الناطق باسم مؤسسة مهجة القدس المهندس/ حسن المصري عن معاناة الأسرى الأطفال الفلسطينيين القابعين ظلماً في سجون الاحتلال الصهيوني، وذكر المصري أن أكثر من 250 طفل فلسطيني مازالوا في سجون الاحتلال الصهيوني دون أدنى مسئولية بحق هؤلاء الأطفال.

وطالب المصري المؤسسات الدولية احترام القوانين التي تخطها على أبواب المؤسسات وجدران المكاتب دون العمل بها في رفع الظلم عن أطفال فلسطين المعتقلين، وضرورة تطبيق القوانين التي كفلتها حقوق الإنسان لأطفال العالم.

وأكد الناطق باسم مهجة القدس أن سلطات الاحتلال الصهيوني تحرم الأسرى الأطفال من أبسط الحقوق التي تمنحها لهم المواثيق الدولية، هذه الحقوق الأساسية يستحقها المحرومون بغض النظر عن دينهم وقوميتهم وجنسهم وديانتهم. وتشتمل: الحق في عدم التعرض للاعتقال العشوائي، الحق في معرفة سبب الاعتقال، الحق في الحصول على محامي، حق الأسرة في معرفة سبب ومكان اعتقال الطفل، الحق في المثول أمام قاضي، الحق في الاعتراض على التهمة والطعن بها، الحق في الاتصال بالعالم الخارجي، الحق في معاملة إنسانية تحفظ كرامة الطفل المعتقل.

وعلى الرغم من أن الاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان وتحديداً اتفاقية حقوق الطفل، شددت على ضرورة توفير الحماية للأطفال ولحياتهم ولفرصهم في النمو والتطور، وقيّدت هذه المواثيق سلب الأطفال حريتهم، وجعلت منه "الملاذ الأخير ولأقصر فترة ممكنة"، إلا أن سلطات الاحتلال الصهيوني جعلت من قتل الأطفال الفلسطينيين واعتقالهم الملاذ الأول.

من جهة أخرى، فإن سلطات الاحتلال ضربت بعرض الحائط حقوق الأطفال المحرومين من حريتهم، وتعاملت معهم "كمشروع مخربين"، وأذاقتهم أصناف العذاب والمعاملة القاسية والمهينة، من ضرب وشبح، وحرمان من النوم ومن الطعام، وتهديد وشتائم وتحرش جنسي، وحرمان من الزيارة، واستخدمت معهم أبشع الوسائل النفسية والبدنية؛ لانتزاع الاعترافات والضغط عليهم لتجنيدهم للعمل لصالح المخابرات الصهيونية.'

يذكر أن الأسيرة الطفلة ملاك الخطيب؛ ولدت بتاريخ 01/11/2000م؛ وهي من قرية بيتين قضاء رام الله؛ واعتقلتها قوات الاحتلال بتاريخ 31/12/2014م أثناء عودتها من المدرسة؛ وصدر بحقها حكمها بالسجن الفعلي لمدة شهرين، وغرامة مالية بقيمة 6000 شيكل؛ ويزعم الاحتلال أن الطفلة ملاك متهمة بإلقاء الحجارة، وقطع الطريق، وحيازة سكين، في حين أبدت عائلتها استغرابها واستهجانها إزاء تلك التهم، وعبروا عن قلقهم وخوفهم على مصير ابنتهم وحياتها داخل المعتقل. - 

المكتب الإعلامي لحركة الأحرار الفلسطينية - شرق غزة

يوم الثلاثاء الموافق 27-1-2015م