Menu

الفصائل تؤكد دعمها لإطلاق أول رحلة بحرية من ميناء غزة

 

اعتبرت القوى الوطنية والإسلامية بغزة، فتح ميناء بحري هو استحقاق مرتبط بالتهدئة والاحتلال الصهيوني ملزم بتنفيذ هذا الاتفاق.

وأكدت أن الحصار المفروض على شعبنا الفلسطيني يعتبر جريمة حرب ضد الإنسانية ولا بد من محاسبة الاحتلال على هذه الجريمة.

وحذرت الفصائل في بيانٍ لها ، الخميس (29-1) من انفجارٍ وشيك إذا ما استمر الحصار ولم يتم إعادة الإعمار، محملةً الاحتلال الصهيوني يتحمل كامل المسؤولية عن تداعيات هذا الحصار.

وقال البيان: "غزة مغلقة بالكامل ولازالت محرومة من التنقل ومن التواصل مع  العالم الخارجي مما تسبب في كارثة حقيقية لآلاف المرضى والطلاب وأصحاب الإقامات الخارجية والحالات الإنسانية وهم بحاجة للتنقل".

وأضاف: "هذا يفرض ضرورة فتح ميناء بحري في ظل إغلاق جميع المعابر المحيطة بقطاع غزة، وهذا موافق للقوانين الدولية التي تؤكد على حرية تنقل الشعوب وتواصلها مع العالم الخارجي من خلال الموانئ البحرية والبرية والمطارات الجوية".

وشدد البيان، أنه آن للقرصنة الصهيونية أن تتوقف وعلى العالم الحر أن يقف في مواجهة  الغطرسة والقرصنة الصهيونية التي لا تكترث لمعاناة شعبنا الفلسطيني.

وطالبت الفصائل، المجتمع الدولي بتحمل مسئولياته لضمان فتح منفذ بحري لغزة، كما طالبت أحرار العالم بإرسال سفن كسر الحصار إلى غزة وتدشين طريق بحري إليها.

وطالب البيان، جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي والشعوب العربية لتحمل مسؤولياتهم لكسر الحصار عن غزة، كما طالب مؤسسات حقوق الإنسان والجهات القانونية إلى بذلك جهودها لفضح جريمة الحصار والعمل على إلغائه.

وثمنت الخطوة التي أعلنت عنها اللجنة الوطنية لكسر الحصار والتي أعلنت عن التحضير لإرسال أول رحلة بحرية تخرج من غزة بعد شهرين لنقل مجموعات من المرضى والطلبة والحالات الإنسانية، كما دعت الدول لاستقبالهم وتقديم اللازم لهم وتوفير الدعم اللازم لتيسير خروج هذه الرحلة.

وباركت الفصائل للمقاومة الإسلامية وحزب الله العملية البطولية في مزارع شبعة ضد الاحتلال، مؤكدة على حق المقاومة في الرد على  الاحتلال وهي تأتي في سياق الرد الطبيعي على جرائم الاحتلال.