Menu

الزهار:سنتجه لإيجاد بدائل أخرى إذا لم يتم تطبيق الاتفاقات

 

قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس محمود الزهار، إن حركته ستتجه لإيجاد بدائل أخرى، في حال لم يتم الالتزام بما تم الاتفاق علية مع حركة فتح بالقاهرة، وقيام حكومة التوافق بكافة التزاماتها تجاه قطاع غزة.

وأشار الزهار خلال لقاء سياسي نظمه المكتب الاعلامي لحماس شمال القطاع مساء اليوم الأربعاء بعنوان "المتغيرات في المنطقة وتداعياتها علي القضية الفلسطينية" إلى أن حكومة التوافق الوطني تم تشكيلها بإجماع وطني وفصائلي ومن ابرز مهاما الإعداد للانتخابات الرئيسية والتشريعية والمجلس الوطني وإعادة الأعمار ورفع الحصار وفتح المعابر من والي غزة.

وشدد على أن الحكومة لم تفي بالتزاماتها تجاه قطاع غزة وأن حركته والفصائل الفلسطينية ستعطي الفرصة من جدبد لعمل هذه الحكومة، وتنفيذ بنود اتفاق القاهرة علي أساس قاعدة الوحدة والمشاركة الوطنية .

وأنتقد الزهار ذهاب الرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لمجلس الأمن وإعلان القدس عاصمة للدولتين، عاداً ذلك أخطر القرارات علي القضية الفلسطينية، وأن أبومازن هو المسئول الأول عن تعطيل إعادة الأعمار وإدخال أموال المانحين لغزة.

واتهم عباس بالمسؤولية عن تعطيل المسار السياسي وعمليات الإعمار، مشدداً على أن الحكومة الجديدة فشلت في تحقيق المصالحة وتوحيد الكادر الوظيفي بين الضفة وغزة رغم أن ذلك من أهم مسؤولياتها.

من جهة أخرى، أشار الزهار إلى أن حركته تعمل على تحقيق غاية سامية تتمثل بتحرير الأسرى من سجون الاحتلال مستخدمة كل هو متاح لديها.

وقال: "في صفقة وفاء الأحرار خرق ما اتفق عليه برعاية دولية وعربية، واعتقل المحررين، أما هذه المرة فلن يتكرر ذلك".

وبين أنه لن يتم الحديث عن ملف الأسرى والتبادل إلا بعد إلزام الاحتلال بتنفيذ اتفاقات وفاء الأحرار، لأننا لن بيع هذه الملف بأي ثمن.

وفي ما يخص الاتهامات الأخيرة التي وجهت إلي حركة حماس، أكد أن حركته لم ولن تتدخل في الشائن الداخلي لأي دولة عربية وعلي وجه التحديد مصر.

دعا الزهار محكمة الأمور المستعجلة في القاهرة التي طالبت بوضع حماس على قائمة المنظمات الإرهابية، بسحب قرارها والكف عن توجيه التهم لحركته، قائلاً:" يجب أن يكف الإعلام المصري عنا ويجب أن يتم إيقاف المحاكم التي تتهمنا بالإرهاب".

وأكد أن حركته لها برنامج سياسيي موحد نافياً أن يكون لها أي علاقة مع تيارات فلسطينية أخرى، وأن سلاح المقاومة طاهراً نظيف لم يوجه ألي غير صدور العدو "الإسرائيلي".