Menu

"تيرنر": الوضع في غزة ينذر بتجدد الصراع

 

أكد مدير عمليات "الأونروا" في غزة "روبرت تيرنر" أن الوضع الحالي في القطاع أسوأ من مما كان عليه قبل العدوان "الإسرائيلي" الأخير.

وبين "تيرنر" خلال لقاء من الصحافيين بغزة اليوم الأربعاء، أن الوضع القائم حالياً ينذر بتجدد الصراع وعدوان الاحتلال على قطاع غزة، في ظل أن المواطنين محبطون من تأخر إعادة الإعمار ولهم الحق في ذلك.

وأشار أن الأمور في غزة صعبة للغاية جراء تردي الوضع الاقتصادي وعدم وجود استقرار سياسي، الأمر الذي يجعل من تجدد الصراع قريب جداً.

ونوه إلى استمرار عدم نجاح جهود المصالحة الفلسطينية الداخلية وتعثر المسار السياسي إلى جانب زيادة التدهور الأمني في محيط السياج الفاصل لقطاع غزة.

وأوضح أن "الأونروا" أجبرت على قرارها الأخير المتمثل بوقف صرف المساعدات النقدية لمتضرري العدوان "الإسرائيلي" ولم يكن أمهاما خيار أخر بسبب نقص التمويل الدولي اللازم لذلك.

وذكر أن الوكالة لم تتلق سوى 135 مليون دولار فقط من أصل 720 مليون دولار طلبتها خلال مؤتمر القاهرة الدولي لإعادة الإعمار بغرض برنامج دعم إصلاح المنازل المتضررة جزئيا وتقديم إعانات الإيجار للنازحين.

وقال: "ابتداءً من يوم أمس وبسبب وقف المساعدات فإن 8 آلاف عائلة تنتظر الدفعة الأولى من مخصصات إصلاح المنازل بقيمة 18 مليون دولار، و3100 عائلة تنتظر إعانات الإيجار الخاصة بهم بقيمة 3.5 مليون دولار لمدة أربعة أشهر".

وعد  "تيرنر" السؤال المشروع بالنسبة لمواطني غزة والمنظمات الدولية؟، هو لماذا لا يتم تقديم الأموال التي تم التعهد بها لدعم إعمار غزة؟، خاصة أن السعودية وألمانيا هما فقط من دعم "الأونروا" بأموال لصالح برامج الإعمار حتى الآن.

وعبر عن اعتقاده أن بعض الجهات الدولية المانحة لديها تردد في عدم وجود حل جذري للصراع ومنع تجدد القتال في قطاع غزة، كما أن عدم الاستقرار السياسي يخلق الشكوك لدى تلك الجهات بشأن جدوى دعم الإعمار.