بالصور: حركة الأحرار تشارك في صلاة الجمعة تنديداً بقرار المحكمة المصرية ضد كتائب القسام
بالصور: حركة الأحرار تشارك في صلاة الجمعة تنديداً بقرار المحكمة المصرية ضد كتائب القسام
شارك وفد من قيادة حركة الأحرار الفلسطينية ضم كلاً من مسئول الشئوون التنظيمية الأستاذ/ عمار حسونة وقيادة إقليم شرق غزة وعلى رأسهم أمين سر إقليم شرق غزة الأستاذ/ معاوية الصوفي "أبو مصعب" في صلاة الجمعة أمام مقر السفارة المصرية بمدينة غزة تنديداً ورفضاً لقرار المحكمة المصرية ضد كتائب القسام واعتبارها منظمة إرهابية وشارك في الصلاة الآلاف من المواطنين والتي دعت لها حركة حماس , ثم تبعها مؤتمر صحفي لحركة حماس يوضح موقفها إزاء هذه القرارات التي وصفتها بالمفاجئة وغير المبررة.
وأوضح خطيب الجمعة القيادي في حركة حماس د. مروان أبو راس، أن المجيئ للصلاة أمام السفارة المصرية يهدف إلى التعرف على مكانة مصر لمن لا يعرفها، التي لها مكانة في القران الكريم وعند رب العالمين والأنبياء والرسل. مؤكداً أن هذه المكانة يجب أن تكون محفورة في قلوب المسلمين.
وقال أبو راس، إن الاحتلال هو من يتآمر على مصر وليس قطاع غزة، متسائلًا " لماذا مصر تحاصر غزة وهي منبع الخيرات؟".
وأضاف "مصر عزيزة وكريمة على قلوب الفلسطينيين غصبًا عن الاحتلال , مصر أمنها في قلوبنا مهما افترى علينا المتآمرون والمبطلون".
وشدد أن هناك علاقة وطيدة تربط قطاع غزة بمصر، داعيًا السلطات المصرية إلى فتح معبر رفح وإعادة علاقة التبادل التجاري بين الجانبين.
وبعد الإنتهاء من صلاة الجمعة عقد مؤتمر صحفي لحركة حماس بيَّنت فيه موقفها من هذا القرار الذي وصفته بالجائر باعتبار القسام منظمةً إرهابية واعتبرته خطوة مفاجئة وغير مبررة ويجب التراجع عنها.
ودعا القيادي في حركة حماس الدكتور صلاح البردويل خلال المؤتمر الصحفي السلطات المصرية إلى تغليب لغة المصالح على لغة الحسابات ودعاهم إلى المسارعة لإلغاء هذا القرار الذي لا يخدم سوى مصالح العدو.
وأكد البردويل أن من يعبث بأمن مصر على الحدود في سيناء هو العدو الصهيوني، أعداء مصر أعداء الأمة العربية وليس كما يتهمون كتائب القسام، وأن أمن مصر من أمن غزة وفلسطين بأكملها.
وطالب البردويل الإعلام المصري بالكف عن حملته الدعائية ضد الشعب الفلسطيني وضد حماس والقسام على وجه الخصوص، وأن هذ الحملة لا تليق بأخلاق إعلام مصر.
وقال البردويل في نهاية كلمته أن سلاح المقاومة وسلاح القسام سيظل مشرعاً في وجهه العدو الصهيوني حتى تحرير القدس والمسجد الأقصى وكل فلسطين من البحر إلى النهر.
المكتب الإعلامي لحركة الأحرار الفلسطينية - شرق غزة

