فتح تتهم الجبهة الشعبية بأنها تحاول "استرضاء حماس"
فتح تتهم الجبهة الشعبية بأنها تحاول "استرضاء حماس"
اتهم الناطق باسم حركة "فتح" أسامة القواسمي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بأنها "تحاول استرضاء حركة حماس".
وعبّر القواسمي في تصريح رسمي، مساء الاثنين، عن استهجانه من تصريحات عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية رباح مهنا التي اتهم فيها عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد، بعرقلة المصالحة وإعاقة وصول وفد الفصائل إلى قطاع غزة.
واعتبر القواسمي تصريحات مهنا بأنها "غير مسؤولة ومجافية للحقيقة، ومحاولة منه لاسترضاء حماس".
وأشار إلى أن اجتماعا جرى أمس في مقر مفوضية العلاقات الوطنية، ضم كافة فصائل منظمة التحرير بحضور ممثلي الجبهة الشعبية (خالدة جرار وعبد الرحيم ملّوح)، وعبر المجتمعون عن ارتياحهم لتجاوب الجميع من أجل سرعة عقد الاجتماع بحضور جميع الأطراف.
ونوه إلى أن الجميع أكدوا على استكمال الاتصالات مع حركة حماس من أجل تحديد موعد لتوجه الوفد إلى غزة قبل انعقاد المجلس المركزي المقبل.
وكانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين قد اتهمت على لسان عضو مكتبها السياسي رباح مهنا، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد بعرقلة المصالحة وإعاقة وصول وفد الفصائل إلى قطاع غزة.
وكتب مهنا على صفحته في "فيس بوك" أنه وخلال اجتماع القوى في رام الله أمس أعاق الأحمد عملية المصالحة وحضور وفد الفصائل لغزة للحوار حول آليات تطبيق اتفاقات المصالحة.
ورهن الأحمد كل ذلك بلقائه مع نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق في القاهرة لما بعد تاريخ 13/2/2015. بحسب مهنا.
وختم بالقول: "يبدو أن ريما عادت إلى حالتها القديمة".
وقررت فصائل منظمة التحرير عقب اجتماع لها أول أمس في رام الله استكمال الاتصالات مع حركتي "حماس" والجهاد الإسلامي لتحديد موعد وصول وفد يمثلها إلى قطاع غزة لاستئناف جهود تحقيق المصالحة الوطنية.
وكانت عدة جلسات عقدت خلال الأيام الماضية لمناقشة توجه وفد منظمة التحرير إلى غزة، وسط تضارب في الأنباء بين إتمام الاتفاق على ذلك وتحديد موعد للزيارة ونفى ذلك بانتظار إتمام الترتيب المسبق.
وتوجه انتقادات حادة للحكومة على خلفية تهميشها لغزة وعدم حل أزماتها خاصة ما يتعلق بصرف رواتب موظفي الحكومة السابقة في القطاع وعدم صرف موازنات تشغيلية للوزارات فيه.
