Menu

حركة الأحرار: تشخيص الفصائل لأسباب تعطيل المصالحة يمكن أن يشكل بداية جدية لتصويب مسارها

حركة الأحرار: تشخيص الفصائل لأسباب تعطيل المصالحة يمكن أن يشكل بداية جدية لتصويب مسارها

في الوقت الذي تشتد فيه الهجمة الصهيونية على شعبنا في الضفة من اعتقالات ومداهمات متواصلة, وفي الوقت الذي يواصل فيه قطعان المستوطنين اقتحام المسجد الأقصى وتدنيسه, وفي الوقت الذي يشتد ألم شعبنا في قطاع غزة من استمرار الحصار الظالم ومن التآمر الواضح على حقوقه في إعادة إعمار ما خلفه الاحتلال من دمار تارة من وكالة الغوث والخطة المشئومة التي وضعها سيري لإعادة الإعمار وكل ذلك يجري أمام مرأى ومسمع العالم الظالم وحكومة الحمد الله التي لم تقم بدورها إلى هذا الوقت بل هي أصبحت جزء من الأزمة بدلاً أن تعمل على حل كافة أزمات شعبنا من الإعمار حتى إنهاء الحصار واستلام المعابر وفتحها ودمج الموظفين, ومع ما طرح من ترتيبات لقدوم وفد المنظمة لقطاع غزة لاستكمال المصالحة ونقل وجهة نظر رئيس السلطة محمود عباس, ومع ما أفصحت عنه الفصائل الفلسطينية وخاصة الجبهة الشعبية من وضع البعض لعراقيل لتعطيل الزيارة واستكمال الملفات العالقة, ورغم أن شعبنا أصابته اليأس وعدم التفاؤل من هذه اللقاءات والحوارات إلا أنه يتطلع للوصول لتطبيق كافة بنود إتمام المصالحة تكون بداية حقيقية لانفراجه في كافة القضايا وخاصة الاقتصادية والاجتماعية وتثبيت الموظفين ودفع رواتبهم.

إننا في حركة الأحرار الفلسطينية لنؤكد أننا مع كافة الطرق التي تنتج لنا في النهاية مصالحة حقيقية بين أبناء شعبنا الفلسطيني وحلول لكافة أزماته التي تعصف به وبقضيته الوطنية, وتؤسس لشراكة وبرنامج سياسي مبني على التمسك بكافة حقوق وثوابت شعبنا الفلسطيني ومقاومة الاحتلال بكافة أشكال المقاومة وخاصة المسلحة, ونحذر من رفع رئيس السلطة للفيتو عن لقاءات المصالحة كورقة ضغط على الاحتلال وليس لتحقيقها بنوايا سليمة,  ونشدد على أن تشخيص الفصائل لأسباب تعطيل المصالحة يمكن أن يشكل بداية جدية لتصويب مسارها بمشاركة كافة الفصائل في لقاءاتها وبدورها توضح لشعبنا من الذي يقف خلف تعطيل المصالحة وتحقيق البنود التي تم الاتفاق عليها في اتفاق الشاطئ.

حركة الأحرار الفلسطينية

المكتب الإعلامي

11-2-2015