حركة الأحرار: أسباب ازدياد الفقر والبطالة والعجز المالي للسلطة موجودة في الموازنة الخيالية لأمن السلطة الفاسد
حركة الأحرار: أسباب ازدياد الفقر والبطالة والعجز المالي للسلطة موجودة في الموازنة الخيالية لأمن السلطة الفاسد
كثيرة هي الآلام والمعاناة التي يتعرض لها شعبنا الفلسطيني وخاصة في الضفة المحتلة, أولها من وجود الاحتلال الصهيوني وممارساته العنصرية والآخر من الظلم الواقع عليهم من بنو الجلدة من السلطة الفلسطينية وإدارتها للحياة الاجتماعية والاقتصادية المريرة التي أنتجت الفقر الشديد والبطالة الهائلة في صفوف أبناء شعبنا, ومن تفحص في الموازنة العامة للسلطة لسنة 2015 ووجد التخصيص الهائل للموازنة ليس للقطاعات الأساسية والضرورية التي تتعرض لإهمال كبير كالتعليم والصحة والزراعة وإنما النسبة الكبيرة قد خصصت بموازنة خيالية لأمن السلطة الفاسد الذي يمارس كافة أشكال العربدة واعتقال الطلاب وكل من يعارض نهج السلطة ويهدد أمن الاحتلال, وتمارس هذه الأجهزة التنسيق الأمني الفاضح بينها وبين الاحتلال ليس لحماية شعبنا وإنما لحماية الاحتلال وملاحقة المقاومة والحركات الشبابية التي تواجه الاحتلال والظلم والفساد في مؤسسات السلطة.
إننا في حركة الأحرار الفلسطينية نؤكد أن أسباب ازدياد الفقر والبطالة والعجز المالي للسلطة موجودة في الموازنة الخيالية لأمن السلطة الفاسد, ونتساءل عن الأمن الذي يجري الحديث عنه ولمصلحة من تصرف الميزانيات والاحتياجات الأمنية في ظل الأزمة المالية للسلطة؟, وشددت الحركة أن الأجدر أن تصرف هذه الميزانيات للتعليم والصحة والتوظيف في ظل تفاقم البطالة والفقر, فلا يمكن أن تخصص هذه الميزانية التي تذهب إلى التنسيق الأمني مع الاحتلال ولحمايته أكثر مما تخدم المواطن الفلسطيني, وأكثر من ميزانية القدس كمحافظة أمام مشاريع التهويد, وميزانية الصحة والتعليم والزراعة كأهم قطاع يمكن أن ينعش الاقتصاد الفلسطيني, وتساءلت الحركة عن الأجهزة الأمنية في غزة وخاصة بعد تشكيل حكومة الحمد الله هل هي مدرجة في هذه الميزانية الخيالية للأمن أم أنها خارجة عن حسابات السلطة التي تعمل وأجهزتها الأمنية كدرع وقاية للاحتلال مقابل الحفاظ على نفوذها وبقائها.
حركة الأحرار الفلسطينية
المكتب الإعلامي
13-2-2015
