Menu

حركة الأحرار: الأولى بقيادة السلطة تنفيذ بنود المصالحة بدل عقد لقاءات استرضاء مع العدو الصهيوني

حركة الأحرار: الأولى بقيادة السلطة تنفيذ بنود المصالحة بدل عقد لقاءات استرضاء مع العدو الصهيوني

استمراراً لسياسة السلطة التي تأتي على حساب شعبنا الفلسطيني ومعاناته, وفي حلقة من حلقات الاسترضاء للصهاينة وفصل من فصول العودة للمفاوضات والحلول الثنائية المستندة للنوايا الأمريكية والصهيونية, وفي ظل المقاطعة الشعبية والرسمية للاحتلال في جميع أنحاء العالم، تخرج علينا مجموعة من القيادات الفلسطينية المستهترة بعقد لقاء تطبيعي جديد، مما يعتبر إيغالاً جديداً في مسلسل التنازلات، وخروجاً عن حالة الإجماع الوطني والشعبي, ويعتبر تغطية على جرائم الاحتلال في توسيع الاستيطان وتهويد المدينة المقدسة وجرائمه بحق الأرض والإنسان الفلسطيني ومقدساته واسترضاءً للعدو الصهيوني لرفع اليد عن أموال السلطة التي يحتجزها الاحتلال من أموال الضرائب الفلسطينية.

إننا في حركة الأحرار الفلسطينية نؤكد أن ما كُشف من لقاء سري بين مسئولين من فتح والصهاينة في القدس انحدار سياسي خطير في ظل إصرارها على عرقلة المصالحة, وأن الأولى بقيادة السلطة تنفيذ بنود المصالحة بدل عقد لقاءات استرضاء مع العدو الصهيوني التي لن تقدم سوى المزيد من التنازلات للاحتلال, وأن اشتراطات حركة فتح على عدم مشاركة الفصائل في لقاءات المصالحة يؤكد أنها الطرف المعطل للاتفاق, وأن مشاركة كافة الفصائل في لقاءات المصالحة ضرورة وطنية لتكون شاهد على من يعطل الاتفاق.

حركة الأحرار الفلسطينية

المكتب الإعلامي

14-2-2015