تمديد الاعتقال الإداري للقيادي عمر البرغوثي
صادقت المحكمة العسكرية الصهيونية في "عوفر" اليوم الخميس (19-2) على أمر الاعتقال الإداري الصادر بحقّ الأسير القيادي عمر البرغوثي، لمدّة شهرين إضافيين ينتهيان بتاريخ 12 نيسان المقبل.
يشار إلى أن البرغوثي (62 عاما) أحد قادة الحركة الأسيرة ومن قدامى أسرى حركة حماس ممن قضوا أكثر من ربع قرن خلف القضبان على فترات متفاوتة، وينحدر من قرية كوبر قضاء رام الله.
كما أن البرغوثي أب لستة أبناء وبنات وجدّ لعشرة أحفاد، وأعاد الاحتلال اعتقاله "تعسفيا" في شهر حزيران الماضي في إطار حملة الاعتقالات الواسعة التي أعقبت عملية خطف وقتل ثلاثة مستوطنين في الخليل.
وقال مدير الوحدة القانونية في نادي الأسير جواد بولس في تصريح صحفي اليوم "إن جلسة المحكمة عقدت في "عوفر" بعد أن رفض قاضي الاحتلال عقد الجلسة في سجن "مجدو"، حيث يقبع الأسير، أو في محكمة "سالم" القريبة منه، كي يتسنّى له حضور محكمته، وذلك لتعذّر نقله إلى أماكن بعيدة لظروفه الصحية".
وأضاف: "جاء ذلك بعد أن استمع قاضي الاحتلال إلى طلب النيابة العسكرية للاحتلال بالموافقة على تثبيت أمر الاعتقال الإداري للأسير البرغوثي لأربعة أشهر، على أن يكون هذا الأمر الأخير الذي يصدر بحقّ الأسير".
وأشار إلى أن القاضي رفض في هذه المرحلة أن يصادق على طلب النيابة تمديده لأربعة شهور، وخفّض المدّة لشهرين، مؤكداً أن هذا التخفيض ليس جوهرياً، وهذا يعني أن للنيابة الحقّ في تمديد أمر اعتقال الأسير البرغوثي لشهرين إضافيين.
وشدد على أن هذا القرار مجحف، وأن استمرار اعتقال البرغوثي لأكثر من عشر سنوات متقطعة إدارياً لا يمكن إلا أن يكون انتقاماً وخطوة كيدية لا يبررها أساس قانوني، كما تدّعي النيابة، "لدواعي الأمن وسلامة الجمهور".
