قيادة إقليم خان يونس تشارك في الندوة السياسية التي عقدتها حركةالأحرار الفلسطينية
المكتب الإعلامي.. إقليم خان يونس يوم الخميس الموافق 19-3-2015م
قيادة إقليم خان يونس تشارك في الندوة السياسية التي عقدتها حركةالأحرار الفلسطينية في المقر الرئيسي بغزة
شارك جميع أعضاء قيادة إقليم خان يونس والمناطق التنظيمية في الندوة السياسية والتي كانت بعنوان " دور الفصائل في مواجهة التحديات الأمنية "
إجماع فصائلي على خيار المقاومة بأشكالها ورفض العبث بالأمن الداخلي
وذلك مساء يوم الأربعاء الموافق 18-3-2015م
جاءت تصريحات أبو هلال خلال ندوة سياسية عن "دور الفصائل في مواجهة التحديات الأمنية" في مقر حركة الأحرار بمدينة غزة
أكد الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية أ. خالد أبو هلال:
على أن السبب الذي يقف وراء فوز نتنياهو في الانتخابات الصهيونية رغم فشله في حرب غزة وسقوط حكومته هو بسبب طرحه لخيارات أكثر تطرفاً من خلال تعهده بتعزيز الاستيطان في القدس، وصولاً إلى تهويدها, وتعهده بعدم قيام دولة فلسطينية الأمر الذي يضع حداً نهائياً لوهم التسوية والمراهنين عليها.
وفيما يتعلق بالتحديات الأمنية مع مصر قال الأستاذ خالد أبو هلال: " الجميع حريص على إقامة علاقات جيدة مع النظام المصري, وأن التوتر الأخير نتج عن ضبابية في الرؤية المصرية, لموقف الفصائل الفلسطينية التي لم يثبت أنها تدخلت في الشأن المصري والتي أكدت جميعها على الحرص على أن مصر وشؤونها الداخلية متروك لقرار الشعب المصري الشقيق.
وعلى صعيد الحالة الأمنية الداخلية وما يخص الوثائق والاعترافات التي عرضتها وزارة الداخلية في غزة قال أبو هلال أنه يجب أن نطلق في رفضنا لهذه الأحداث من خلال ثلاثة أمور، أولها أن كل عمل يخدم المقاومة بكافة أشكالها هو عمل وطني ولا يجوز اعتقال أو مطاردة أو ملاحقة من يقوم بهذا العمل، وثانيها أن كل من يجمع المعلومات عن المقاومة وأسلحتها وأنفاقها ومواقعها وصواريخها أياً كان القائم هو عمل خياني لا وطني، وثالثها أن من يُكلِّف أي شخص بإلحاق الضرر بأي مواطن أو ممتلكاته من حرق وتفجير وتخريب فهو خارج عن الإجماع الوطني يجب أن يحاسب ويعاقب.
من جانبه، قال النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني الأستاذ مشير المصري إنه يجب بناء إستراتيجية وطنية موحدة قائمة على قاعدة التمسك بالثوابت لمواجهة التحديات التي يتعرض لها شعبنا الفلسطيني، وأنه لا يجب المبالغة في وصف بعض التجاوزات الأمنية التي حدثت في قطاع غزة مؤخراً فهي لا تتجاوز واقع كثير من الدول المستقرة.
وفي ذات السياق، طالب القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الأستاذ خالد البطش بتشكيل لجنة وطنية للتأكد من الوثائق التي عرضتها الداخلية في غزة وتقديم من يثبت تورطه بزعزعة أمن غزة إلى القضاء لينال جزاءه، ووجه نداءه لرئيس حكومة التوافق د. رامي الحمد الله أن يباشر عمله وفوراً وأن يتحمل مسئولياته تجاه الموظفين في قطاع غزة.
بدوره، أكد القيادي في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الرفيق محمود خلف على أن التحدي الأمني الرئيس يجب أن يكون في وجه الاحتلال لأنه قائم ومستمر وذلك من خلال تشكيل غرفة عمليات مشتركة يكون لها توجه سياسي واحد، مشدداً على أن الموقف المصري تجاه قطاع غزة لا يمكن أن يُبنى على تصريحات إعلامية من قِبل بعض الإعلاميين الموتورين.
وفي سياق متصل، قال الأستاذ صلاح أبو ركبة القيادي في الجبهة العربية الفلسطينية إن الوحدة الوطنية والمصالحة هي المطلب للخروج من الأزمات التي يتعرض لها شعبنا، وأنه ويجب التوحد في وجه المحتل الذي لا يميز بين أبناء شعبنا، داعياً حكومة التوافق أن تأخذ دورها في حل قضية الموظفين لأنها هي المعضلة الرئيسية التي تعيق عمل الحكومة.
