Menu

الفصائل تؤكد خلال ندوة سياسية على خيار المقاومة بكافة أشكالها وأن الأمن القومي الفلسطيني خط أحمر

الفصائل تؤكد خلال ندوة سياسية على خيار المقاومة بكافة أشكالها وأن الأمن القومي الفلسطيني خط أحمر

خلال ندوة سياسية عن دور الفصائل في مواجهة التحديات الأمنية

إجماع فصائلي على خيار المقاومة بكافة أشكالها ورفض العبث بالأمن القومي الفلسطيني

شاركت قيادة إقليم شرق غزة ومجلس قيادة المناطق التنظيمية الشرقي والغربي وعلى رأسهم أمين سر الإقليم الأستاذ/ معاوية الصوفي في الندوة السياسية التي أكدت فيها الفصائل الفلسطينية أن المساس بالأمن الداخلي في قطاع غزة خط أحمر لا يمكن تجاوزه مهما كانت الأسباب، مطالبةً بتقديم المتهمين بأحداث الفوضى الأخيرة للقضاء.

جاء ذلك خلال ندوة سياسية نظمتها حركة الأحرار الفلسطينية في مقرها الرئيسي بمدينة غزة مساء اليوم الأربعاء 18-3-2015م ، وكانت  بعنوان "دور الفصائل في مواجهة التحديات الأمنية".

وأكد القيادي في حركة "حماس" مشير المصري أن هناك محاولات مسيسة لإحداث حالة من الشغب والفلتان في قطاع غزة تستغل أزمة عدم صرف رواتب الموظفين وعدم وجود مصاريف تشغيلية للوزارات بغرض زعزعة أمن واستقرار المواطن.

وأشاد المصري بدور الفصائل الداعي للحافظ على حالة الاستقرار والأمن في غزة، مشيرا إلى أنه من الضروري أن يعلم الشعب ببعض التطورات الخطيرة التي تحدث في القطاع من تخابر وحوادث حرق وتفجيرات.

بدوره، قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش إن أي جهة تعرض الأمن القومي الفلسطيني للخطر يجب أن تحاكم وتخضع للقضاء.

وذكر البطش أن ذلك يحتاج إلى لجنة وطنية للتأكد من صحة هذه المعلومات وأن تضطلع على كافة تفاصيل حول ضلوع موظفين مستنكفين من السلطة بمثل هذه الحوادث.

وأشار إلى أن الحل والمخرج من هذه الأزمة يكمن في تطبيق اتفاق المصالحة الفلسطينية وأن تقوم حكومة الوفاق الوطني بتنفيذ مهامها ومسؤولياتها في قطاع غزة.

وشدد على أنه "ليس من المعقول ان يبقى الناس في القطاع هكذا"، مناشداً رئيس الحكومة ووزير الداخلية رامي الحمد الله بأن يقوم بمسؤولياته كاملة تجاه غزة.

بدوره، أكد القيادي في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الرفيق محمود خلف على أن التحدي الأمني الرئيس يجب أن يكون في وجه الاحتلال لأنه قائم ومستمر وذلك من خلال تشكيل غرفة عمليات مشتركة يكون لها توجه سياسي واحد، مشدداً على أن الموقف المصري تجاه قطاع غزة لا يمكن أن يُبنى على تصريحات إعلامية من قِبل بعض الإعلاميين الموتورين.

ومن جهته تحدث الأستاذ صلاح أبو ركبة القيادي في الجبهة العربية الفلسطينية إن الوحدة الوطنية والمصالحة هي المطلب للخروج من الأزمات التي يتعرض لها شعبنا، وأنه ويجب التوحد في وجه المحتل الذي لا يميز بين أبناء شعبنا، داعياً حكومة التوافق أن تأخذ دورها في حل قضية الموظفين لأنها هي المعضلة الرئيسية التي تعيق عمل الحكومة.  

ومن جانبه أكد الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية أ. خالد أبو هلال على أن السبب الذي يقف وراء فوز نتنياهو في الانتخابات الصهيونية رغم فشله في حرب غزة وسقوط حكومته هو بسبب طرحه لخيارات أكثر تطرفاً من خلال تعهده بتعزيز الاستيطان في القدس، وصولاً إلى تهويدها, وتعهده بعدم قيام دولة فلسطينية الأمر الذي يضع حداً نهائياً لوهم التسوية والمراهنين عليها. 

 وفيما يتعلق بالتحديات الأمنية مع مصر قال الأستاذ خالد أبو هلال: " الجميع حريص على إقامة علاقات جيدة مع النظام المصري, وأن التوتر الأخير نتج عن ضبابية في الرؤية المصرية, لموقف الفصائل الفلسطينية التي لم يثبت أنها تدخلت في الشأن المصري والتي أكدت جميعها على الحرص على أن مصر وشؤونها الداخلية متروك لقرار الشعب المصري الشقيق.

وعلى صعيد الحالة الأمنية الداخلية وما يخص الوثائق والاعترافات التي عرضتها وزارة الداخلية في غزة قال أبو هلال أنه يجب أن نطلق في رفضنا لهذه الأحداث من خلال ثلاثة أمور،

 أولاً:  أن كل عمل يخدم المقاومة بكافة أشكالها هو عمل وطني ولا يجوز اعتقال أو مطاردة أو ملاحقة من يقوم بهذا العمل.

 ثانياً: أن كل من يجمع المعلومات عن المقاومة وأسلحتها وأنفاقها ومواقعها وصواريخها أياً كان القائم هو عمل خياني لا وطني.

 ثالثاً: أن من يُكلِّف أي شخص بإلحاق الضرر بأي مواطن أو ممتلكاته من حرق وتفجير وتخريب فهو خارج عن الإجماع الوطني يجب أن يحاسب ويعاقب.

وفي ختام الندوة، أجمعت الفصائل على عدد من التوصيات:

  1. التأكيد على خيار المقاومة.
  2. دعوة الحكومة لأخذ دورها وحل مشاكل قطاع غزة.
  3. ضرورة حل أزمة معبر رفح فلسطينياً.
  4. التأكيد على حسن العلاقة مع مصر بصرف النظر عن الجهة الحاكمة.

وفيما يتعلق بالوثائق:

  1. التأكيد على حماية العلاقة الفلسطينية المصرية.
  2. تقديم المتهمين للقضاء الفلسطيني.
  3. تشكيل لجنة وطنية للتأكد من دقة المعلومات والاستماع للأشخاص المتهمين.
  4. تطبيق اتفاق المصالحة وهذا يستدعي منا :
  1. وقف المناكفات الإعلامية الداخلية.
  2. حل قضية الموظفين لدفع عملية الوحدة.

وحول الانتخابات الصهيونية:

أجمعت الفصائل على عدم الرهان على نتائجها فكلا الحزبين الصهيونيين ساهما في تدمير مقدرات الشعب الفلسطيني، وأن التحدي الأساس هو العدو الصهيوني وهذا يستدعي وحدة الموقف الفلسطيني.

 المكتب الإعلامي لحركة الأحرار الفلسطينية - شرق غزة
يوم الأربعاء الموافق 18-3-2015م

لمشاهدة الندوة السياسية اضغط على هذا الرابط

https://www.youtube.com/watch?v=kIWays24PTc

مركز تحميل الصور

مركز تحميل الصور

مركز تحميل الصور

مركز تحميل الصور

مركز تحميل الصور

مركز تحميل الصور

مركز تحميل الصور

مركز تحميل الصور

مركز تحميل الصور

مركز تحميل الصور

مركز تحميل الصور

مركز تحميل الصور

مركز تحميل الصور

مركز تحميل الصور

مركز تحميل الصور