Menu

رضوان: الورقة السويسرية تحتاج إلى أطر تفصيلية كبيرة مع ذوي الاختصاص

رضوان: الورقة السويسرية تحتاج إلى أطر تفصيلية كبيرة مع ذوي الاختصاص

موقع الأحرار / شرق غزة

قال القيادي في حركة حماس إسماعيل رضوان إن الورقة السويسرية تطرح مبادئ عامة لحل مشكلة الموظفين في قطاع غزة سواء اللذين على رأس عملهم أو المستنكفين، وتحتاج إلى أطر تفصيلية كبيرة مع ذوي الاختصاص.

وذكر رضوان في تصريح صحفي مساء اليوم الاثنين عقب انتهاء لقاء الوفد السويسري مع الفصائل الفلسطينية أن هناك جوانب إيجابية في الورقة لكن بعضها يحتاج إلى إجابة عن تساؤلات واستفسارات.
وأضاف " نحن نأمل أن يتم معالجة هذه القضايا بحيث يتم حل مشكلة الموظفين بشكل عام".
وشارك في الاجتماع قيادات فتح والجهاد الإسلامي والجبهتين الشعبية والديمقراطية، إضافة إلى حركة المبادرة الوطنية.
وكان سفير السلطة الفلسطينية لدى سويسرا إبراهيم خريشة قال لوكالة صفا مؤخرًا إن الرئيس محمود عباس أبلغ سويسرا موافقته على خطتها الرامية إلى حل ملف موظفي الحكومة السابقة في قطاع غزة لتحقيق المصالحة الفلسطينية، فيما قالت حركة حماس إن لديها ملاحظات على الورقة.
وأكد خريشة أن العنوان الرئيسي لخارطة الطريق السويسرية التي وافق عليها عباس يقوم على ضرورة استلام كل موظف مدني في الحكومة السابقة في غزة الراتب الشهري أسوة بباقي موظفي السلطة الفلسطينية.
وأشار إلى أنه جرى بحث معمق لتفاصيل الخطة السويسرية بما في ذلك آليات الاندماج لموظفي غزة في مؤسسات السلطة الفلسطينية وما يتضمنه ذلك من حلول بينها إحالة بعضهم للتعاقد واستيعاب جزء أخر منهم في مشاريع على أن يكون ذلك مثار بحث من لجان مختصو تشكلها سويسرا.
ويعد ملف موظفي الحكومة السابقة في غزة البالغ عددهم نحو 45 ألف موظف من أبرز معضلات تحقيق المصالحة الوطنية لإنهاء الانقسام الداخلي المستمر منذ منتصف عام 2007.
من جانبه، قال  السفير السويسري لدى السلطة الفلسطينية بول جارنير إن الأطراف تحتاج لموافقة على إجراءات فورية لدمج الموظفين في قطاع غزة.
وقال في بيان له عقب اللقاء "قدمت سويسرا مقترحات بناءة بخصوص دمج الموظفين المدنيين في غزة وتوضيحات بما يتعلق بخارطة الطريق والتي أصبحت تعرف بالوثيقة السويسرية".
وتضمن الوفد السويسري إضافة إلى جارنير رئيس قسم السياسة والسلام في الشرق الأوسط في وزارة الخارجية السويسرية رونالد شتينينقر.
وأوضح شتينينقر أن الوثيقة كانت نتاج للعملية التشاورية بين الأطراف الفلسطينية، مضيفًا "هذه وثيقة فلسطينية وليست سويسرية".
وتابع "تم تطوير الوثيقة السويسرية من خلال التشاور القريب مع مكتب رئيس وزراء حكومة التوافق الوطني ومع كل الأطراف الفلسطينية المعنية".
وأوضح أنه "تم دعم ذلك من قبل UNDP والبنك الدولي وتم المصادقة عليها من قبل الاتحاد الأوروبي والنرويج والمملكة المتحدة والولايات المتحدة واليونسكو".
ولفت إلى أن الرئيس محمود عباس وقيادة حركة حماس صرحتها مؤخرًا أن خارطة الطريق تعتبر أساس لحل مشكلة الموظفين المدنيين في قطاع غزة.
وأعرب جارنير عن اهتمامه بالوضع الانساني في قطاع غزة، قائلاً "من المهم أن يرى الموظفين في غزة تقدم ملموس وملحوظ على الأرض، الأطراف تحتاج للموافقة على اجراءات فورية تعمل على البدء في عملية الدمج".
ونصت وثيقة خارطة الطريق على أن كل الموظفين بصرف النظر عن ما إذا كان تم توظيفهم قبل أو بعد 2007 سيعاملون بالمساواة خلال عملية الدمج.
وأكد الوفد السويسري على أن سويسرا ستكثف جهودها نحو التقدم باتجاه المصالحة الوطنية الفلسطينية برعاية حكومة الوفاق الوطني.
وناقش الوفد السويسري خلال الاجتماع الجهود السويسرية الحديثة بخصوص قضية الموظفين.
وشارك في الاجتماع الذي دعيت إليه جميع الفصائل (الجبهة الشعبية، والجبهة الديمقراطية، وحركة فتح، والجهاد الإسلامي، وحركة حماس، والمبادرة الوطنية".