Menu

كارتر: أعيدوا إعمار غزة لتتجنبوا حربًا جديدة

قال الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر إن احتمالية تجدد النزاع بين "الاحتلال" وقطاع غزة قد يحدث في حال لم يتم إعادة إعمار الأخيرة التي مضى على انتهاء الحرب الأخيرة فيها نحو سبعة أشهر.

وأضاف كارتر في مقالٍ له على صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية إن المستويات غير المسبوقة من الحرمان التي يعيشها الفلسطينيون قد تتسبب بنشوب الحرب مجددًا بين الطرفين.

وطالب في مقاله الحكومات الغربية بضرورة الضغط على "الاحتلال" للتوقف عن مراقبة كل كيس إسمنت يدخل إلى غزة، باعتباره أمر يستحيل أن يتحقق، في حين أن حفر الأنفاق من غزة يمكن إيقافه عبر اتفاقية سلام.

وأشار إلى أن اتباع "الاحتلال" لسياسة الرقابة الصارمة قد يعرض أمنها للخطر في المنظور القريب، بسبب حالة اليأس وقتامة الظروف التي يعيشها سكان غزة.

كما طالب كارتر "الاحتلال" بإيجاد نوع من التوازن بين الضفة الغربية وقطاع غزة فيما يتعلق بالاستيراد والتصدير لأسواق كلا المنطقتين.

واعتبر الرئيس الأمريكي الأسبق أن اتفاق تسوية بين الصهاينة والفلسطينيين سيوفر الأمن لكليهما ويعطي الفلسطينيين حرية، مشيرًا إلى أن حالة الانقسام الداخلي الفلسطيني يعرقل هذا المشروع.

وقال: "إن نقص الأموال هي المشكلة الأشد التي تواجه الفلسطينيين وليس هناك ما يكفي من المال لشراء مواد البناء أو دعم الأسر الفقيرة، عدا عن استمرار إغلاق المعابر مع قطاع غزة بواسطة "الاحتلال".

وأشار كارتر في مقاله إلى أن عدم جدية ورغبة الحكومة الفلسطينية إثبات وجودها في غزة تسبب في عدم وصول أموال الإعمار التي اتفق عليها المؤتمرون في القاهرة في أكتوبر الماضي.

ودعا المجتمع الدولي لتبني صيغ جديدة لإعادة إعمار غزة من خلال التنسيق مع المؤسسات الأهلية في غزة في ظل عدم تحقق المصالحة الفلسطينية على الأرض حتى اللحظة.