Menu

قيادة إقليم شرق غزة تشارك بالوقفة التضامنية مع مخيم اليرموك

قيادة إقليم شرق غزة تشارك بالوقفة التضامنية مع مخيم اليرموك

وتحدث رئيس المجلس التشريعي بالإنابة د. أحمد بحر خلال وقفة تضامنية نظمها المجلس التشريعي الفلسطيني بغزة تضامناً مع الفلسطينيين في مخيم اليرموك المحاصر، بحضور عدد كبير من نواب التشريعي وممثلين عن الفصائل الفلسطينية ومنظمات المجتمع المدني والوجهاء والمخاتير.

وحمّل بحر الإثنين المفوضية السامية للاجئين التابعة للأمم المتحدة ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين المسؤولية عن توفير الحماية لأبناء شعبنا في مخيم اليرموك.

وطالب بحر منظمة التحرير الفلسطينية بتحمل مسؤوليتها في الدفاع عن اللاجئين الفلسطينيين في المخيم وفي كل أماكن تواجدهم، مشددا أن هذا جزء من مسؤوليتهم التي يكررون الاضطلاع بها.

وطالب الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي ومنظمات حقوق الإنسان بإرسال وفود إلى مخيم اليرموك للاطلاع على المأساة والكارثة الإنسانية والعمل على وقف الجرائم بحق المدنيين.

ودعا بحر الصليب الأحمر ووكالة غوث اللاجئين وكل المنظمات الإنسانية إلى التدخل العاجل لإيجاد ممرات إنسانية للجرحى والمدنيين المحاصرين داخل المخيم، وتوفير الماء والطعام والدواء لهم على وجه السرعة.

كما دعا الكتل البرلمانية والفصائل الفلسطينية إلى العمل سوياً وبذل كل جهد وتسخير علاقاتهم بكل الأطراف المعنية لوقف هذه الكارثة.

وأكد أن ما يرتكب بحق أبناء شعبنا في مخيم اليرموك في سوريا هو "جرائم إبادة جماعية وجرائم حرب ضد الإنسانية".

من جهته، تحدث القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش: "إنه لا ينبغي أبدًا لأي شريحة أو فئة من المقاتلين أو المسلحين أن يدخلوا الفلسطيني في الأزمة السورية، وينبغي على الجميع هناك أن ينأى بالشعب الفلسطيني عن هذا الصراع".

وأضاف "أن كل ما يدور في العالم العربي اليوم هو قتال هامشي، لأن مرمى الرصاص الحقيقي هو في فلسطين ضد العدو الصهيوني، وهذه المعارك الداخلية لن تحقق لأحد أي فائدة".

ودعا البطش جميع المقاتلين إلى الخروج من المخيم، مطالبًا جميع الأطراف المتصارعة ألا يكونوا إضافة لمعاناة الشعب الفلسطيني في مخيمات اللجوء والشتات.

بدوره، تساءل رئيس كتلة التغيير والإصلاح في المجلس التشريعي النائب المستشار محمد فرج الغول: "لمصلحة من يوجه السلاح في وجه الاخوة ويقتل الأطفال والنساء والشباب..؟، لمصلحة من تنحرف البوصلة عن القدس وفلسطين، وتتفرق الجماعات والقيادات هنا وهناك بعيدا عن هدف التحرير..؟"

وطالب الغول بإيقاف "الحرب المجنونة" على اللاجئين في مخيم اليرموك، والتي زادت المعاناة واللجوء والهجرة والقتل، مشددًا على وجوب تحييد المخيم عن كافة أنواع القتال في سوريا، وأن تتوحد الجهود لمواجهة الاحتلال.

ودعا الغول كافة الأطراف المعنية بالتحرك العاجل لإنقاذ أهلنا في اليرموك من الموت المحقق، وتوفير الاحتياجات الإنسانية لأهل المخيم ورفع الحصار عنه.

من جهته قال الأمين العام لحركة الأحرار الأستاذ/ خالد أبو هلال:  ليس لنا عدو إلا الاحتلال الصهيوني وأن ما يجري في مخيم اليرموك يدمي القلب من الموت والتعذيب والتنكيل بالفلسطيني هناك, مؤكداً أن الفلسطيني هو ضيف في هذه الدول متواجد فيها إلا حين العودة لأرضهم فلسطين.

وشدد أبو هلال على أننا مع حرية الأمة وشعوبها ويجب أن تبقى البوصلة نحو القدس والبنادق باتجاه صدر العدو الصهيوني عدو الأمة أجمع, داعياً الأمة لدعم قضية شعبنا فنحن لسنا طرفاً في الصراع الداخلي في كافة الدول.

وأوضح أبو هلال بأن قضية فلسطين بحاجة لكل قطرة دم وعرق من أجل تحرير الأرض الفلسطينية باعتبارها أرض وقف إسلامي يجب أن تساهم الأمة وبقادتها وجيوشها وعلمائها في هذا التحرير.

وبدورها ، نددت رابطة علماء فلسطين وتجمع النقابات المهنية والحركة النسائية بمهاجمة وحصار مخيم اليرموك، مشددين على ضرورة أن يتم استبعاد مخيمات اللجوء الفلسطينية وتحييدها عن أي صراع داخلي، وطالبوا منظمة التحرير والسلطة والمنظمات الدولية بالقيام بدورها وتحمل مسئولياتها تجاه حماية اللاجئين الفلسطينيين.

المكتب الإعلامي لحركة الأحرار الفلسطينية - شرق غزة

اليوم الاثنين الموافق 6-4-2015م