Menu

خلال ورشة عمل نظمتها حركة الأحرار أسرى محررين: قضية الأسرى قضية إجماع وطني والمقاومة وخطف الجنود الخيار الأمثل لتحريرهم

خلال ورشة عمل نظمتها حركة الأحرار

أسرى محررين: قضية الأسرى قضية إجماع وطني والمقاومة وخطف الجنود الخيار الأمثل لتحريرهم

 

أكد الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية أ. خالد أبو هلال على أن قضية الأسرى هي قضية إجماع وطني وهي ثابت من ثوابت شعبنا وعنوان المرحلة وكل المراحل في تاريخ شعبنا المجاهد.

ووجه أبو هلال خلال كلمته رسائل عديدة أولها: للعدو الصهيوني بأن الحركة الأسيرة حولت السجون إلى أكاديميات للأسرى وقادة عظام, وفشلت مخططاته في جعل السجون مقابر للأحياء وضيوف هذه الورشة الذين أمضوا أكثر من عشر سنوات داخل سجون الاحتلال بأنهم نموذج من ثمار الحركة الفلسطينية الأسيرة, وأن الاحتلال لم يستطع تغيبهم وأن سنين الأسر حولتهم لقيادات قادوا الثورة والنضال الفلسطيني.

والثانية: أكد أبو هلال على أن الأسرى قدموا سنوات أعمارهم عن طيب خاطر من أجل الوطن والحقوق والثوابت, داعياً أبناء شعبنا بألا يتخلوا عن القضية المركزية قضية الأسرى الذين قدموا سني عمرهم دفاعاً عن فلسطين.

ودعا الأمين العام حكومة الحمد الله لتحمل مسئولياتها تجاه معاناة أسرانا وحمل قضيتهم للمحافل الدولية, وحذر من استغلال الانضمام للمحكمة الجنائية كمناورة تستخدمها السلطة لتمرير أهدافها.

وأكد على أن المقاومة المسلحة وخطف الجنود هي الطريق الأمثل لتحرير أسرانا وتبديد وهم الاحتلال, داعيا كافة الفصائل بالقيام بدور أكبر من أجل الأسرى.

جاءت تصريحات أبو هلال خلال ورشة عمل نظمتها الحركة بعنوان"الحركة الفلسطينية الأسيرة بين مسيرة الكفاح والمقاومة ومستقبل التحرير والعودة" في مقر حركة الأحرار بمدينة غزة وذلك يوم الأربعاء الموافق 8/04/2015م.

من جانبه قال الأستاذ بهاء المدهون وكيل وزارة الأسرى إن تحرير أسرانا واجب شرعي ووطني وأخلاقي وإنساني, مشددا على أنه يجب أن تتضافر كافة الجهود لوقف هذا الجرح النازف فهم مفخرة لشعبنا وللأمة.

وأوضح المدهون بأن الحركة الأسيرة استطاعت أن تقود النضال داخل الأسر في وجه السجان ونجحت في كسب استحقاقات كان قد سلبها منهم الاحتلال.

 

من ناحيته أثنى الأستاذ توفيق أبو نعيم رئيس جمعية واعد للأسرى والمحررين على الدور الريادي الذي تقوم به حركة الأحرار في دعم قضية الأسرى.

موضحاً بأن الاحتلال يحاول كسر إرادة الأسرى بممارساته العنصرية وبالتنكيل والتعذيب والاعتقال الإداري والعزل الانفرادي, داعياً للتوجه للمحاكم الدولية وتدويل قضية الأسرى في المحافل الدولية.

 

من جانب آخر قال الأستاذ ياسر صالح القيادي في حركة الجهاد والناطق باسم مهجة القدس إن الأسرى حطموا قيود الاحتلال وأفشلوا مخططاته الهادفة لتغييبهم عن العالم واستطاعوا تهريب النطف الذكرية من داخل السجون لاستمرار امتدادهم والنسل.

 

من جانبه شدد الأستاذ محمد أبو نصيرة القيادي في لجان المقاومة على أن تحرير الأسرى لن يكون إلا عبر المقاومة وخطف الجنود وأن أوسلو أضاعت القضية الفلسطينية وشتت الموقف الداعم للأسرى, مؤكدا أن هناك عقلية تآمرية لدي قيادة السلطة تحاول استئصال وإقصاء بعض فصائل المقاومة التي لها التأثير وتقود دفه الصراع بصواريخها وبطولاتها مع الاحتلال.

 

من جانبه قال الأسير المحرر القيادي في الجبهة الشعبية إن معاناة أسرانا تزداد وتزداد وخاصة المرضى منهم ويجب مواجهة التغول الصهيوني عليهم ومواصلة النضال والمقاومة حتى تحريرهم وإطلاق سراحهم من السجون.

 

من ناحية أخرى قال الأسير المحرر أبو الأديب المسلماني القيادي في الجبهة الديمقراطية نلمس ضعف في الحراك مع قضية الأسرى, فقضيتهم جامعة وموحدة لشعبنا ويجب أن تتكاتف كافة الجهود دعما وإسنادا لهم, مشددا على خيار المقاومة الخيار الوحيد لتحرير أسرانا.

 

وختم اللقاء الدكتور محمد شهاب مسئول ملف الأسرى في المجلس التشريعي قائلاً إن قضية الأسرى هي قضية مركزية وطنية وإنسانية, مشددا على خيار المقاومة في تحريرهم, داعياً السلطة للاستفادة من الانضمام للجنائية الدولية والتوجه لمحكمة لاهاي بأقصى سرعة لمحاكمة قادة الاحتلال, لأن كل الجرائم التي ترتكب بحق الأسرى هي جرائم إنسانية وخطيرة وضد اتفاقيات جنيف, داعيا لتجهيز كافة الملفات التي تدون جرائم الاحتلال لتقديمها للمحكمة الجنائية, داعيا للوقوف صفا واحدا خلف قضيتهم.

 

 

حركة الأحرار الفلسطينية

المكتب الإعلامي

8/04/2015