إقليم شرق غزة يشارك في الجنازة الرمزية للشهيد / جعفر عوض ويشارك في خيمة العزاء أمام مقر الصليب الأحمر
إقليم شرق غزة يشارك في الجنازة الرمزية للشهيد / جعفر عوض ويشارك في خيمة العزاء أمام مقر الصليب الأحمر
شاركت قيادة إقليم شرق غزة وعلى رأسهم أمين سر الإقليم الأستاذ / معاوية الصوفي "أبو مصعب " في بيت عزاء للأسير المحرر الشهيد جعفر عوض أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بمدينة غزة تخلله عقد مؤتمر صحفي للجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية.
كما نظمت لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية جنازة رمزية للشهيد جعفر عوض وحمل المشاركون في الجنازة تابوتا رمزيا للشهيد جعفر عوض وندد المشاركون خلال المسيرة بجريمة الإهمال الطبي الصهيوني المتعمد بحق الأسير المحرر جعفر إبراهيم عوض والتي أدت لاستشهاده بعد 3 شهور من الإفراج عنه صباح يوم الجمعة 10 نيسان 2015 حيث انطلقت الجنازة الرمزية باتجاه مقبرة الشهداء في حي الشيخ رضوان بمدينة غزة.
واستشهد الخميس الماضي المحرر عوض (22عامًا) من بلدة بيت امر في مدينة الخليل متأثراً بإصابته بمرض نادر أثناء اعتقاله في سجون الاحتلال.
وتحدث خلال مقابلة صحفية الناطق باسم حركة الأحرار الفلسطينية م. ياسر خلف تعقيباً وخلال مشاركته في تأدية واجب العزاء إن استشهاد الأسير جعفر عوض هي جريمة تضاف للسجل الأسود للاحتلال المليء بالجرائم التي ارتكبها بحق شعبنا الفلسطيني وأسرانا البواسل في سجون الاحتلال.
مؤكداً أن هذه الجريمة وسياسة الإهمال الطبي تستوجب تحرك جدي وعاجل من قبل المؤسسات الحقوقية والدولية والإنسانية لحماية أسرانا وإنقاذ ما تبقى منهم من المرضى وعددهم 1400 أسير فلسطيني.
وطالب خلف الفصائل الفلسطينية لتكثيف الحراك الشعبي والجماهيري لدعم وإسناد أسرانا في سجون الاحتلال, وطالب خلف السلطة الفلسطينية لاستغلال انضمام فلسطين في المحافل الدولية واعتماده إستراتيجية لمحاكمة قادة الاحتلال وتقديم دعاوى بحقهم لا اعتماده تكتيك ومناورة.
كما طالب خلف المقاومة الفلسطينية للعمل الحثيث لإطلاق سراح أسرانا من السجون بكافة الطرق وخاصة خطف الجنود الصهاينة ومبادلتهم بأسرانا وفق صفقات مشرفة كصفقة وفاء الأحرار التي رسمت خارطة طريق لتحرير أسرانا البواسل.
وقال الناطق الإعلامي باسم مؤسسة مهجة القدس ياسر صالح خلال مؤتمر أقيم أمام الخيمة إن 200 أسير محرر استشهدوا نتيجة التحقيق والتعذيب في اقبية التحقيق، إضافة لإصابة عشرات الاسرى بأمراض مختلفة نتيجة الإهمال الطبي والرعاية الصحية لهم.
وفي كلمة القوى الوطنية والإسلامية، أكد القيادي في الجهاد خالد البطش أن سياسة الموت المؤجل الذي يمارسها الاحتلال بحق الاسرى في سجونه لن تمر دون محاسبة، مطالباً جميع الفصائل ان تقف أمامها بكل عزم وإصرار.
وقال: إن "إسرائيل تريد قتل الأسير الفلسطيني داخل سجونها وخارجها من خلال حقنه بمادة سامة لكي تقتله في وقت لاحق".
وحمل البطش الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد الأسير عوض، مناشدًا جميع فصائل المقاومة أن تضع على رأس أولوياتها تحرير الاسرى في أي صفقة مقبلة.
وأكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، محمد الهندي، أن ما ترتكبه سلطات الاحتلال الإسرائيلية بحق الأسرى بمثابة جرائم حرب.
وقال الهندي، خلال كلمته أمام بيت العزاء: "إننا نخوض حربًا مع الاحتلال على كافة المستويات"، لافتًا إلى أن الاحتلال يجري تجارب على أجساد الأسرى داخل السجون.
ودعا كافة المعنيين لإدانة الجرائم التي ترتكبها إدارة سجون الاحتلال بحق الأسرى، مطالبًا كافة المؤسسات الدولية والمعنية برفع صوتها عاليًا من أجل وقف الجرائم الإسرائيلية المرتكبة بحق كافة أبناء الشعب الفلسطيني وخاصة الأسرى.
من جهته، قال الأسير المحرر عماد المصري المصاب بمرض "بهجت" وهو مرض نادر أصيب به أثناء فترة اعتقاله إن وضعه الصحي في تدهور مستمر عقب الافراج عنه في صفقة وفاء الاحرار عام 2011 نتيجة حقنه بمادة سامة حينها.
وأضاف "عانيت من اعراض المرض داخل السجن لكن الاحتلال لم يبلغني بأني مصاب به، وكنت استطيع ان اتعالج، إلا انني بعد خروجي من السجن اكتشفت انني مصاب جراء عدم رعاية مصلحة سجون الاحتلال به".
وناشد المحرر المصري جمهورية مصر العربية بالعمل على فتح معبر رفح ليتمكن من السفر للعلاج في الخارج مؤكدا أنه أصيب بنزيف دموي في الرئتين وأنه يكاد يفقد النظر إلى جانب 4 جلطات أصيب بها نتيجة المرض.
المكتب الإعلامي لحركة الأحرار الفلسطينية - شرق غزة
يوم السبت الموافق 11-4-2015م



