حركة الأحرار تحذر حكومة الحمد الله من استمرار التنكر لحقوق الموظفين والتلاعب بملفهم وتحملها المسئولية عن التداعيات
حركة الأحرار تحذر حكومة الحمد الله من استمرار التنكر لحقوق الموظفين والتلاعب بملفهم وتحملها المسئولية عن التداعيات
حذرت حركة الأحرار الفلسطينية حكومة الحمد الله من استمرار التنكر لحقوق الموظفين في الحكومة السابقة في قطاع غزة ومن التلاعب بملفهم ومشاعرهم وقوت أولادهم, وحملة الحركة الحكومة المسئولية الكاملة عن تداعيات هذه الممارسات المقيتة التي تقوم بها والتي تخالف حالة الإجماع الوطني والاتفاقيات التي وقعت عليها.
وشددت الحركة على أن استمرار تعامل هذه الحكومة مع الموظفين بفئوية وتميز يشكل العقبة الأكبر في طريق المصالحة ونجاح الحكومة التي لن يتحقق إلا إذا نجحت في إنها وحل ملف وقضية الموظفين.
وقالت الحركة "مع كل محطة من المحطات تثبت هذه الحكومة أنها ليس حكومة الكل الوطني الفلسطيني"توافقية" وإنما أداة في يد رئيس السلطة ومصادرة الصلاحيات وغير مفوضة ومخولة بالتوقيع على أي اتفاق وافقت عليه شفهياً أو كتابياً في جولاتها على غزة مع الفصائل الفلسطينية".
ودعت الحركة كافة الفصائل الفلسطينية للتحرك العاجل والوقوف موقف وطني جريء في وجه هذه الحكومة وسياسياتها التي لا تنم عن روح وحدوية ونوايا تصالحيه ولم تقم بدورها منذ شكلت بل إن شعبنا الذي تأمل خير باتفاق الشاطئ الذي أخرج هذه الحكومة لأن تقوم بحل كافة أزماته لم يكن يتوقع بأن تكون حكومة الحمد الله هي الأزمة الأكبر في طريق إنهاء معاناته لأنها أداة في يد رئيس السلطة الذي يسعى بكل قوة للتضييق على غزة وشعبها ومقاومتها الباسلة.
وأوضحت الحركة بأنها تدعم كافة الخطوات التي تقوم بها نقابة الموظفين في غزة باتجاه الضغط على الحكومة لحل قضيتهم.
حركة الأحرار الفلسطينية
المكتب الإعلامي
15-4-2015
