Menu

بالصور : قيادة إقليم شرق غزة تشارك في المسيرة الجماهيرية الحاشدة في ذكرى يوم الأسير الفلسطيني

بالصور : قيادة إقليم شرق غزة تشارك في المسيرة الجماهيرية الحاشدة في ذكرى يوم الأسير الفلسطيني

شاركت قيادة إقليم شرق غزة وعلى رأسها أمين سر الإقليم الأستاذ / معاوية الصوفي "أبو مصعب" في المسيرة الجماهيرية الحاشدة بمناسبة ذكرى يوم الأسير الفلسطيني والتي دعت لها القوى الوطنية والإسلامية ، وذلك يوم الخميس الموافق 16-4-2015م , بمشاركة عدد غفير من أبناء شعبنا وعدد من قيادات الفصائل والأسرى المحررين وأهالي الأسرى ,حيث انطلقت المسيرة من أمام مفترق السرايا وسط مدينة غزة وصولاً أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر حيث يقام المهرجان المركزي ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية واللافتات التي تطالب بالإفراج عن الأسرى .

وخلال المسيرة دعت حركة الأحرار إلى تحرير الأسرى باستخدام كافة الطرق لتحريرهم وأهمها المقاومة الفلسطينية لأنها هي الطريق الوحيد لتحرير الأسرى كما حدث في صفقة وفاء الأحرار وطالبت بخطف الجنود من أجل عمليات تبادل أسرى فلسطينين وتحريرهم من سجون الاحتلال.
وطالبت الحركة من الدول العربية والإسلامية بالتدخل من أجل اطلاق سراح الأسرى من سجون الاحتلال الصهيوني.
وفي كلمة لعضو المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية, قال فيها :"جئنا في يوم الأسير لنتضامن مع أسرانا, فاليوم تتجدد معاني التضحية والعطاء, ويثبت الأسرى أنهم ماضون على خيار المقاومة والتضحية ومصارعة جلاديهم داخل القضبان".
وطمئن الحية في كلمته خلال المسيرة الأسرى وذويهم على قضيتهم, مؤكداً أن الإفراج عن الأسرى قاب قوسين أو أدنى, وأن قضية الأسرى هي" قضية شعب وقضية ثوابت", وأن المقاومة تخوض معركة الثبات والجهاد من أجل تحرير أسراها.
 وأضاف الحية أن المقاومة التي حررت آلاف الأسرى من قبل قادرة على أن تحرر الأسرى من جديد "وبالطريقة التي يفهمها هذا العدو", وأن الفلسطينيين لم يجدوا طريقة لتحرير أسراهم سوى خطف الجنود.
وأشار الحية أن كل ساسة العالم طرحوا موضوع شاليط أثناء خطفه وكأنها "قضية الكون", متناسين آلاف الأسرى في سجون الاحتلال, مذكراً أن استهتار العدو بالقوانين جعله يتعدى على كل شيء.
وكانت المقاومة الفلسطينية أبرمتْ صفقة تبادل للأسرى مع الكيان الصهيوني, تم بموجبها الإفراج عن 1027 أسيرًا فلسطينيًا من سجون الاحتلال، مقابل أن تفرج المقاومة عن الجندي الصهيوني "جلعاد شاليط" المأسور لديها إبانَ عملية "الوهم المتبدد" عام 2006 م .
وفي ختام كلمته لفت الحية إلى ان انضمام فلسطين لمحكمة الجنايات الدولية هي "معركة جديدة", ولا بد من فتح كل الأوراق والملفات التي من شأنها جر الاحتلال للمحاكم الدولية.
ومن جهته دعا هاني الثوابتة، عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية، لتبني استراتيجية وطنية شاملة تتضمن المقاومة بكافة أشكالها بما فيها المسلحة، وضرورة وقف التنسيق الأمني.
وأكّد الثوابتة على ضرورة العمل الجادّ من أجل تفعيل قضية الأسرى على كافة الصعد، ونوّه إلى أن العمل الحقيقي على تدويل قضيتهم هو التوجه بها إلى محكمة الجنايات الدولية.
ودعا إلى إعادة الاعتبار إلى وثيقة الأسرى للوفاق الوطني كخطة إنقاذ وطنية شاملة، داعياً في الوقت ذاته إلى وقف الاعتقال السياسي وتشكيل حاضنة وطنية وشعبية للمقاومة الفلسطينية.
بدوره؛ استنكر أحمد المدلل القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، تصاعد جرائم العدو بحق الأسرى في السجون الصهيونية.
وقال: "لن يهدأ لنا بال حتى يتم تحرير كل الأسرى من داخل السجون الصهيونية"، لافتاً إلى أن أهالي الأسرى يعيشون حالة الثقة بالمقاومة.
وشدّد أنه لا يمكن تبييض السجون الصهيونية من الأسرى إلا بعمليات خطف جنود الاحتلال، موجهاً حديثه للأسرى في سجون الاحتلال: "لا تقلقوا؛ فمعركتنا مع العدو مستمرة، وسيظل سيفنا مشهراً في وجه الاحتلال".
ودعا القيادي المدلل لضرورة رفع ملف الأسرى وقضيتهم إلى محكمة الجنايات الدولية، "رغم أننا لا نعول عليها كثيراً" على حد قوله.