Menu

بالصور : حركة الأحرار بشرق غزة تشارك في التوقيع على أكبر مذكرة احتجاج ضد الاستيطان وجدار الفصل العنصري في فلسطين

بالصور : حركة الأحرار بشرق غزة تشارك في التوقيع على أكبر مذكرة احتجاج ضد الاستيطان وجدار الفصل العنصري في فلسطين

شاركت قيادة حركة الأحرار وعلى رأسها الأمين العام للحركة الأستاذ/ خالد أبو هلال وبمشاركة قيادة إقليم شرق غزة وعلى راسه امين سر الإقليم أ- معاوية الصوفي "أبو مصعب" في حملة التوقيع على أكبر مذكرة احتجاج في العالم ضد الاستيطان وجدار الفصل العنصري في فلسطين لتقديمها للأمم المتحدة والتي نظمتها حركة المقاومة الإسلامية "حماس"بمؤتمراً صحفياً صباح اليوم الأربعاء (29-4) أمام المجلس التشريعي الفلسطيني في مدينة غزة، وعلقت الجدارية على الجدار الشرقي للمجلس التشريعي،وذلك ضمن فعاليات الهيئة التنسيقية لإحياء ذكرى النكبة 67.

وتضم المذكرة 10500 توقيعا، وتنفذ في كل من غزة والضفة الغربية بالتعاون مع مركز العاصور للتراث في بلدة سلواد برام الله، حيث ستسلم في 14 من مايو المقبل للأمم المتحدة، لكي تقوم بدورها وواجبها لوقف الاستيطان والسرقة الممنهجة للأرض الفلسطينية، حيث من المتوقع أن تنافس المذكرة على الدخول لموسوعة "غينيس" للأرقام القياسية.

وشارك في المؤتمر كلاً من رئيس دائرة شؤون اللاجئين في حركة حماس الدكتور عصام عدوان, الدكتور إسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس, والأستاذ وزير الداخلية السابق أ. فتحي حماد أبو مصعب, بحضور قادة الفصائل والقوى الوطنية والفلسطينية, و أكاديميين, و شخصيات اعتبارية ووجهاء ومخاتير.

وخلال التوقيع على مذكرة الاحتجاج ضد الاستيطان وجدار الفصل العنصري في فلسطين أكد الناطق باسم حركة الأحرار الفلسطينية م. ياسر خلف على أن الاحتلال لا شرعية له على أرض فلسطين وأنه كيان غاصب احتل أرضنا وهجر شعبنا عنوة تحت أزيز الرصاص وضرب المدافع الصهيونية, وبالتالي فإن كل مخططاته ومشاريعه التهويدية والاستيطانية وجدار الفصل العنصري لا شرعية لها ويجب اجتثاثها لأنها والكيان الصهيوني سرطان قاتل.

وأكد خلف أن الاستيطان والجدار هم جرائم متراكمة يستوجب التحرك الفاعل من السلطة وخاصة بعد الانضمام لمحكمة الجنايات الدولية لتقديم قادة الاحتلال للمحاكم على جرائمهم وعلى الاستيطان الذي يمثل جريمة دولية حسب ميثاق روما.

وأوضح الناطق الإعلامي بأن الاستيطان وجدار الفصل خلفا انعكاسات خطيرة على حياة المواطنين, وأن الاحتلال الصهيوني يحاول كسب المزيد من الوقت لبناء المزيد من الوحدات الاستيطانية وتكثيفه لفرض حقائق لتصبح بعد ذلك أمراً واقعياً فيما بعد, وأن الاحتلال لم يكن له التمادي في الاستيطان لولا عبث التفاوض الذي تصر سارت به وتصر عليه السلطة الفلسطينية والذي أسدل الغطاء على جرائم الاحتلال ومواصلة نهب وقضم وسرقة المزيد من الأرض الفلسطينية.

وألقى كلمة دائرة اللاجئين خلال المؤتمر الصحفي , الدكتور عصام عدوان قال: "هذه الفعالية تأتي في الوقت الذي استوحش فيه العدو المحتل في نهب أرضنا بالمصادرة والاستيطان والجدار، ضارباً بعرض الحائط كل قرارات مجلس الأمن الرافضة للاستيطان والتي دعت لوقفه وتفكيكه".

بدوره تقدم عدوان بالشكر لمركز العاصور للتراث الفلسطيني في رام الله على هذه المبادرة, التي تهدف لتذكير الأمم المتحدة بواجباتها من أجل إنهاء الاستيطان والجدار.

 هذا ومن و من المقرر أن تجمع الوثيقة في غزة ما يقارب العشرة آلاف وخمسمائة توقيع على جلدية بطول 12 متراً خصصت لهذا الغرض, وستكون متاحة للتوقيع عليها من قبل الجمهور الفلسطيني, وبعدها سيتم نقلها للجامعات الفلسطينية في قطاع غزة لجمع بقية التواقيع, و ستسلم لمكتب مندوب الأمم المتحدة في كل من غزة والضفة في ذات التوقيت.

 

مركز تحميل الصور

مركز تحميل الصور

مركز تحميل الصور

مركز تحميل الصور

مركز تحميل الصور

مركز تحميل الصور

مركز تحميل الصور

                    مركز تحميل الصور

مركز تحميل الصور