Menu

الظاظا: الغرب يبتز الفلسطينيين ماليًا لحرف قضيتهم

 

اتهمت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية بالسعي لتحويل القضية الفلسطينية من قضية وطنية إلى قضية مالية لابتزاز الفلسطينيين، وإجبارهم على تقديم المزيد من التنازلات.

جاء ذلك على لسان زياد الظاظا، القيادي في "حماس"، ووزير المالية، ونائب رئيس وزراء حكومة غزة السابقة، تعقيبًا على تصريح لدبلوماسي أوروبي قال فيها إن دول الاتحاد الاوروبي لا يمكنها مواصلة دفع رواتب موظفي حكومة رام الله السابقة في غزة والمستنكفين عن العمل منذ عام 2007م بأمر من رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

وأكد الظاظا في رده على هذا التصريح، بحسب "قدس برس"، أن الأوربيين يعلمون منذ ثماني سنوات أن السلطة تدفع رواتب لموظفين يجلسون في بيوتهم ولا يعملون، وعلى الرغم من ذلك فإنهم لا يزالون (الأوربيون) يعتبرون الموظفين المستنكفين موظفون رسميون ويواصل الدفع لهم.

وقال: "الدول الغربية (أوروبا والولايات المتحدة) هي التي تشجع قرارات السيد محمود عباس بان يستنكف الموظفين عن العمل وعن خدمة شعبهم ويجلسوا في بيوتهم مقابل أن يحصلوا على الرواتب، وان هذه الجهات استطاعت أن تجعل من السلطة تعيش على الأموال مقابل التنازلات عن المبادئ والحقوق وكرامة الشعب الفلسطيني".

وتابع الظاظا:"هذا ما أراده الغرب، وهذا ما تعامل معه عباس بامتياز، وتنازل كبير ضد مصالح الشعب الفلسطيني".

وترفض حكومة الوفاق الوطني منذ تسلمها الحكم مطلع حزيران (يونيو) الماضي صرف رواتب موظفي حكومة غزة السابقة والذين هم على رأس عملهم، أو دمجهم ضمن موظفي السلطة، وفي المقابل تقوم بصرف رواتب حكومة رام الله المستنكفين عن العمل منذ ثماني سنوات.