Menu

م. ياسر خلف: أجهزة أمن السلطة أداة قمع لكل من يخالف صناع القرار في الضفة وخدمة مجانية للاحتلال

من يريد المصالحة لا يمارس الاعتقال السياسي

م. ياسر خلف: أجهزة أمن السلطة أداة قمع لكل من يخالف صناع القرار في الضفة وخدمة مجانية للاحتلال

استهجن الناطق باسم حركة الأحرار م. ياسر خلف الهجمة المسعورة التي تشنها أجهزة أمن السلطة بحق الطلاب وأبناء شعبنا من مناصري حركتي حماس والجهاد الإسلامي في الضفة, مشددا بأن هذه السلطة وأجهزتها الأمنية تريد أن ترسل رسالة قمع لكل الطلاب ومن يشارك في النشاطات الطلابية لمجالس الطلبة في الضفة ولكل من يخالف صناع القرار رأيهم الذي ينسجم مع مواقف العدو الصهيوني الهادف لقمع وقتل واستئصال شعبنا وكل من يريد مقاومته.

 وأكد خلف خلال تصريح لإذاعة الأقصى على أن هذه الاعتقالات لن تزيد الطلاب وكل الأحرار من كافة التنظيمات إلا قوة وصلابة وإصرارا على مواصلة مسيرة التعليم وخدمة الطالب الذي يعتقل ويدمر مستقبله العلمي باعتقاله وملاحقته على أيدي غراقيد السلطة وأجهزتها الأمنية, وأوضح خلف أن الضفة وأبناء شعبنا فيها تتعرض لعدوان الاحتلال والاستيطان والتهويد وغيرها وكذلك لعدوان الأجهزة الأمنية القمعية التي تعمل كأداة في يد الاحتلال للحفاظ على أمنه وأمن مستوطنيه الغاصبين وتقدم الاعتقالات السياسية خدمة مجانية له.

وأكد خلف على أن من يمارس الاعتقالات السياسية ويصر عليها لا يريد المصالحة ويسعى لها لأنها عائق كبير في طريقها, داعياً الفصائل التي تنظر للوطن بعين واحدة ولا نسمع لها صوت إلا لما يجري في غزة للخروج عن صمتها إزاء هذه الاعتقالات وممارسات أجهزة أمن السلطة بحق شعبنا وتستهدف مقوماته وهم شريحة الطلاب قادة المستقبل, ومشددا على أن صمتهم مشاركة لقمع شعبنا في الضفة الذي يؤكد رفضه للاستبداد والظلم, وطالب خلف الحمد الله بصفته رئيس للحكومة ووزيرا للداخلية الوقوف عند مسئولياته ولجم هذه الأجهزة التي تعتقل وتنكل بالطلاب وأبناء شعبنا عامة في الضفة المحتلة, مستهجناً صمته وكيف يقبل ذلك وهو رئيس لجامعة النجاح التي تحتضن آلاف الطلاب.

حركة الأحرار الفلسطينية

المكتب الإعلامي

2-5-2015