"فولك": حماس منتخبة و"عملية السلام" خدعة
شكّك ريتشارد فولك، المقرر الخاص للأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، في إمكانية قبول المجتمع الدولي لحركة حماس في حال فوزها مجدداً بأي انتخابات رئاسية أو تشريعية مقبلة، خصوصاً إذا لم يتم تقاسم السلطة وتشكيل حكومة وحدة متفق عليها، وفق تعبيره.
وأشار فولك، في حوار مع صحيفة "الرسالة" المحلية، إلى أن منظمة التحرير الفلسطينية وحركة فتح رفضتا قبول الآثار السياسية المترتبة على انتخابات عام 2006م.
ويرى المسئول الأممي صعوبة في أن تلعب حركة حماس دوراً في عملية التسوية، بسبب عدم قبول الاحتلال الصهيوني وأمريكا لذلك، وقال إن إبقاء حركة حماس في قفص الإرهاب يخدم المزاعم بعدم وجود شريك فلسطيني للسلام، و(إسرائيل) لا تريد السلام عن طريق التفاوض في هذا الوقت تحديداً.
وانتقد المنطق الغربي الذي يتجاهل جرائم الاحتلال، في ذات الوقت الذي يتجاهل حقيقة أن حماس حركة منتخَبة بإرادة شعبية عام 2006م.
