قيادة إقليم غرب غزة تشارك في الندوة السياسية بعنوان " ماضٍ مرير نحو مستقبلٍ واعد"
قيادة إقليم غرب غزة تشارك في الندوة السياسية بعنوان " ماضٍ مرير نحو مستقبلٍ واعد"
شاركت قيادة إقليم غرب غزة وعلى رأسها أمين سر الإقليم الأخ/ نضال مقدداد في الندوة الساسية والتي كانت بعنوان " ماضٍ مرير نحو مستقبل واعد" ضمن فعاليات الهيئة التنسيقية لإحياء الذكري 67 لنكبة , والتي نظمتها حركة الأحرار الفلسطينية داخل المقر الرئيسي للحركة صباح اليوم الأربعاء الموافق 13-5-2015م , بحضور عدد من رجال الإصلاح والمخاتير والفصائل الفلسطينية وأسرى محررين وأهالي الأسرى وسط حضور إعلامي كبير , وكانت كلمة للأمين العام لحركة الأحرار أ. خالد أبو هلال وكلمة النائب في المجلس التشريعي هدى نعيم وكلمة الدكتور عصام عدوان مسئول دائرة شئون اللاجئين- حماس وكلمة القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أ. داوود شهاب متحدث عن فصائل المقاومة وكلمة المختار محمد غيث أمين سر اللجنة الوطنية في جمعية المخاتير.
وخلال الندوة ألقى كلمة الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية أ. خالد أبو هلال أكد فيها على تمسك حركة الأحرار وشعبنا الفلسطيني بحق العودة هذا الحق الثابت الراسخ الذي لا يسقط بالتقادم ولا تسقطه أي تنازلات أو اتفاقيات هزيلة, وشدد على أن شعبنا الفلسطيني لم يعد يندب حظه وإنما خلق واقعاً ومعادلة جديدة بقوة المقاومة الباسلة التي استطاعت قهر ما يسمى الجيش الذي لا يقهر وأنها الخيار الأجدر للتحرير,
وأوضح أبو هلال خلال حديثه أن ذكرى النكبة هي ذكرى للإعتبار والتقييم وليس للبكاء على الأطلال , وأن شعبنا بات للعودة أقرب وأن هناك 100 ألف مقاتل فلسطيني ينتظرون ساعة مواجهة العدو والانقضاض عليه ودحره عن أرض فلسطين,
ودعا الأمة العربية والإسلامية لتحمل مسئولياتهم ومشاركة شعبنا في مواجهة الاحتلال وتحرير فلسطين والمسجد الأقصى عاصمة الأمة الإسلامية .
وبدورها خلال الندوة السياسية شددت النائب في المجلس التشريعي هدى نعيم على أن أوسلو ساهمت بإضاعة حلم الفلسطيني في العودة لأرضه التي هجر منها, واستغلتها السلطة لكسب امتيازات شخصية ومالية على حساب شعبنا وحقه الثابت والراسخ في العودة,
وطالبت بتكثيف الجهود ليبقى حق العودة نصب أعين شعبنا بكافة أطيافه والأمة أجمع,
وشددت على أن ركض قيادة السلطة على المفاوضات عبثي لأن رئيس حكومة الاحتلال أكد على رفضه للاعتراف بدولة فلسطينية,
ودعت لإعادة ترتيب البيت الفلسطيني ومنظمة التحرير لتشمل الكل الفلسطيني والخروج من صندوق أوسلو المشئومة.
من جهته قال الدكتور عصام عدوان مسئول دائرة شئون اللاجئين في حركة حماس يجب خلق أفكار جديدة تشكل واقعاً عملياً لإجبار العالم على النظر لقضية اللاجئين وذلك بحشد الفلسطينيين في سوريا وغيرها من دول الطوق وتجمعهم على حدود أراضينا المحتلة, وشدد على أن محاولات تضليل شعبنا وثنيه عن حق عودته إلى دياره لن يفلح,
من ناحية أخرى شدد الناطق باسم حركة الجهاد الإسلامي متحدثاً عن فصائل المقاومة بأن هناك استهداف للجيل الفلسطيني من الشباب بتغييب الوعي وشطب مفهوم حق العودة والتمسك بحقوق شعبنا والقبول بالأمر الواقع, مستهجناً إصرار السلطة على إقامة الدولة في ظل أن الاحتلال يستولي على كل مقومات شعبنا وخاصة أن الضفة الغربية أصبحت ثكنة استيطانية يستغلها الاحتلال لتعزيز اقتصاده لما تشكل أرض الضفة من خصوبة للزراعة والاقتصاد, ومؤكدا على أن سياسة السلطة المقيتة حولت الضفة المحتلة أكثر أمنا للمستوطنين حتى من المدن الصهيونية في الداخل وهذا بفضل التنسيق والتعاون الأمني الفاضح, متسائلاً هل تغييب المقاومة التي هي خيار الشعب لمواجهة الاحتلال وقطعان مستوطنيه هي جزء من المشروع الوطني.
وفي نهاية الندوة كان إجماع فلسطيني على التمسك بحق العودة والتأكيد على أن خيار المقاومة الأجدر للتحرير
