Menu

وفد من قيادة إقليم غرب غزة يشارك في المهرجان "العودة حق كالشمس" في المسجد العمري الكبير

وفد من قيادة إقليم غرب غزة يشارك في المهرجان "العودة حق كالشمس" في المسجد العمري الكبير


شارك وفد من قيادة إقليم غرب غزة في مهرجان "العودة حق كالشمس" في المسجد العمري الكبير بحضور وفد من قيادة حركة الأحرار والذي نظمته حركة حماس مساء يوم السبت الموافق 16- 5-2015م بمناسبة ذكرى النكبة الـ 67.
وخلال المهرجان أجمعت فصائل المقاومة الفلسطينية أن المقاومة خيار استراتيجي لانتزاع حقوق الشعب الفلسطيني من الاحتلال الإسرائيلي.
من جهته أكد الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية الأستاذ/  خالد أبو هلال أن المقاومة الفلسطينية استطاعت أن تقلب موازين القوى في العدوان الإسرائيلي في معركتها الأخيرة مع احتلال في صيف العام الماضي.
وأضاف "زمن الهزائم ولى دون رجعة؛ لأن المقاومة صنعت ما عجزت عنه جيوش عربية وضربت الأمن الإسرائيلي في مقتل"
وأوضح أبو هلال أن الشعب الفلسطيني يقف اليوم صفاً واحداً متماسكاً مع المقاومة لمقارعة الاحتلال الإسرائيلي. على حد قوله.
وقال القيادي في حركة حماس خليل الحية خلال الاحتفال في ذكرى النكبة الفلسطينية الـ67 ، إن البندقية المصوبة نحو الاحتلال هي الخيارة الاستراتيجي لانتزاع حقوق الشعب الفلسطيني من الاحتلال.
وأضاف "الحلول السياسية الفلسطينية أثبتت فشلها؛ لأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتن ياهو أعلن فور تشكيل حكومته أن حل الدولتين لم يعد قائما لديه، على ماذا تراهن السلطة".
وأشار الحية إلى أن فعاليات إحياء النكبة الفلسطينية تزداد يوماً بعد الآخر؛ لأن ثقافة الجيل الفلسطيني باتت أقوى من أي مرحلة سابقة بفعل المقاومة.
وأوضح أن البعد الديني هو جوهر القضية الفلسطينية؛ لأن المعركة مستمرة بين المقاومة الإسلامية والاحتلال على المسجد الأقصى، مؤكداً أن محاولات العلمانيين وغيرهم لن تفلح بانتزاع القضية الفلسطينية عن بعدها الإسلامي.
وذكر الحية أن محاولات الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني من تشريد ومعاناة وحصار لن تثني الفلسطينيين عن استرداد حقوقهم، مؤكداً أن المقاومة الفلسطينية وقفت أمام جبروت الاحتلال في ثلاثة حروب ؛ لكنها خرجت أقوى وأصلب عوداً.
وأضاف "ثباتنا وعزيمتنا و إصرارنا على مقاومة الاحتلال ما هو إلا استشرافاً للعودة إلى الديار والمقدسات الفلسطينية".
بدوره أعتبر القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خضر حبيب في كلمة له أن النكبة الفلسطينية هي الأشد وجعاً ومرارةً وسواداً في تاريخ الشعب الفلسطيني.
وبين حبيب أن النكبة مازالت تتجسد في الأرض الفلسطينية في غزة من حصار إسرائيلي مطبق عليها، واستيطان في الضفة، واضطهاد في الداخل المحتل ومعاناة في مخيمات الشتات.
وأضاف "الفلسطينيون في الداخل والخارج لا يزالون يعيشون تداعيات و أثار 67 عاماً من النكبة في ظل وضع عربي وإسلامي ضعيف".
وحث الشعب الفلسطيني ان يثبت على أرضه ويصبر؛ لأن المقاومة المسلحة هي الخيار الأوحد لانتزاع الحقوق من الاحتلال الإسرائيلي؛ على حد تعبيره.
ولفت حبيب أن تزامن ذكرى الإسراء والمعراج مع النكبة الفلسطينية ما هي إلاّ بشرى للشعب الفلسطيني؛ لأن القرآن الكريم دلل أن اليهود سيخرجون من هذه الأرض آجلاً أم عاجلاً.