Menu

حركة الأحرار تشارك في أللقاء السياسي بعنوان "معاً لدعم وإسناد الأسرى في سجون الاحتلال"

حركة الأحرار تشارك في أللقاء السياسي بعنوان "معاً لدعم وإسناد الأسرى في سجون الاحتلال"

شاركت حركة الأحرار الفلسطينية ممثلة بقيادة إقليم شرق غزة وعلى رأسها أمين سر الإقليم أ- معاوية الصوفي "أبو مصعب" في أللقاء السياسي بعنوان "معاً لدعم وإسناد الأسرى في سجون الاحتلال" داخل مقر بيت الصحافة الفلسطيني والذي نظمته لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية ذلك صباح يوم الأربعاء الموافق 20-5-2015م,بمشاركة أهالي وأبناء الأسرى والأسرى المحررين وبمشاركة الفصائل الفلسطينية .

وأدار اللقاء نشأت الوحيدي ممثل في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية كلا من رئيس شبكة المنظمات الأهلية خليل ابو شماله ورئيس جمعية واعد للأسرى والمحررين توفيق ابو نعيم والصحفي حسن جبر والاسير المحرر عن حركة الجهاد الاسلامي فؤاد الرازم، أيمن الفار عن حركة فتح ومصطفى مسلماني عن الجبهة الديمقراطية وأحمد حننى عن الجبهة الشعبية.

وخلال  أللقاء السياسي الذي كان بعنوان "معاً لدعم وإسناد الأسرى في سجون الاحتلال"

أكد رئيس شبكة المنظمات الأهلية خليل ابو شماله جاهزية الشبكة لاي مقترح يساهم في دعم الاسرى في السجون الاسرائيلية وإطلاق برنامج خاص يشارك أهالي الاسرى في الاعتصام المقاوم بشكل اسبوعي دعما للاسرى.
وقال إن القضية الفلسطينية وصلت لكل العالم الذي أجمع على عدالتها، مشيراً إلى أن الانقسام الفلسطيني أثر بشكل كبير على إحياء قضية الأسرى.

ومن جهته شدد رئيس جمعية واعد للأسرى والمحررين / توفيق أبو نعيم على ضرورة إخراج ملف الأسرى من النزاعات السياسية، والاهتمام بقضيتهم من خلال برنامج اعلامي يسلط الضوء على معاناتهم، وبرنامج اسنادي يهتم بأبناء الاسرى وبالأسرى أنفسهم من الناحية الاجتماعية والتعليمية.
وقال أبو نعيم "نحن بحاجة لاتساع رقعة هذا اللقاء من خلال عقد مؤتمر شامل، مناشداً الفصائل الفلسطينية بأن تشكل لجنة لإسناد الأسرى في السجون.
ووبدوره تطرق الصحفي حسن جبر لدور الإعلام المحلي في دعم ونشر قضية الأسرى، مشدداً على ضرورة الاهتمام بقضيتهم ووضعها على سلم أولويات الوسائل الاعلامية كافة.
وقال جبر " إن على اللجنة العمل مع الوسائل الاعلامية لصياغة استراتيجية اعلامية موحدة لدعم واسناد الأسرى وأن تكون ضمن مهام المرحلة المقبلة"، داعياً اللجنة بإنشاء مرصد إعلامي لمراجعة وسائل الاعلام التي لا تضع قضية الأسرى ضمن أولوياتها.
من جهته طالب الأسير المحرر والقيادي في حركة الجهاد الإسلامي فؤاد الرازم السلطة والفصائل الفلسطينية بالاهتمام بصحة الأسرى المحررين وعمل التحويلات العلاجية اللازمة لهم حفاظاً على حياتهم.
وأشار الرازم إلى أن الأسرى المحررين خرجوا من السجون الاسرائيلية بأمراض واعاقات يكتشفونها بعد تحريرهم، واذا اكتشفوها داخل السجون فهم يواجهون الاهمال الطبي بحقهم من قبل مصلحة السجون.
وأكد الرازم أن على الجميع التكاتف على كافة المستويات لنصرة وإسناد الأسرى الفلسطينيين على المستوى الدولي.

وخلال  أللقاء السياسي الذي كان بعنوان "معاً لدعم وإسناد الأسرى في سجون الاحتلال"

أكد مسئول ملف الأسرى في حركة الأحرار الفلسطينية الأستاذ/ الصوفي معاوية  خلال مقابلة مع فضائية الحدث على أهمية مساندة الأسرى في سجون الاحتلال وخاصة الأسرى المرضى والأسرى الإداريين ووجه التحية للأسير المضرب عن الطعام الشيخ خضر عدنان والأسير المريض يسري المصري والأسير معتصم رداد .

وقال بأن المقاومة هي السبيل الوحيد لإخراج أسرانا من سجون الاحتلال لان هذا العدو يفهم إلا لغة القوة وعبر فوهة البندقية .

وقال الصوفي بأن المفاوضات لا تخرج أي أسير فلسطيني من سجون الاحتلال الصهيوني .

وعبر عن أسفه الشديد عن تجاهل السلطة الفلسطينية تجاه قضية الأسرى المرضى وعلى رأسهم الأسير المريض يسري المصري الذي يعاني من أمراض خطيرة للغاية وللأسف تتجاهل السلطة هذه المعاناة.

وانتقد الصوفي دور المؤسسات الحقوقية والدولية وخاصة مؤسسة الصليب الأحمر التي تتجاهل معاناة جميع الأسرى في سجون الاحتلال .

وحمل الصوفي هذه المؤسسات الحقوقية والدولية المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى المرضى.

وفي نهاية اللقاء طمئن الصوفي الأسرى بان موعد الحرية قريب جداً لان المقاومة لا تنسى أسراها.