بالصور : حركة الأحرار تشارك في الاعتصام الأسبوعي لأهالي الأسرى والوقفة التضامنية مع الأسير النائب نايف الرجوب والأسير خضر عدنان
بالصور : حركة الأحرار تشارك في الاعتصام الأسبوعي لأهالي الأسرى والوقفة التضامنية مع الأسير النائب نايف الرجوب والأسير خضر عدنان
شاركت حركة الأحرار الفلسطينية ممثلة بقيادة إقليم شرق غزة وعلى رأسها أمين سر الإقليم أ- معاوية الصوفي "أبو مصعب" في الاعتصام الأسبوعي لأهالي الأسرى داخل مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر وذلك صباح يوم الاثنين الموافق 25-5-2015م,بمشاركة أهالي وأبناء الأسرى والأسرى المحررين وبمشاركة الفصائل الفلسطينية.
ورفع أهالي الأسرى صور أبنائهم ويافطات وشعارات تندد بصمت المؤسسات الدولية اتجاه الانتهاكات وسياسات التنكيل التي تمارس من قبل مصلحة سجون الاحتلال.
وشهد الاعتصام الدوري لأهالي الأسرى، هتافات وطنية تدعم صمود الأسرى في سجون الاحتلال، وأخرى منددة بصمت المؤسسات الدولية والحقوقية حيال معاناة الأسرى الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال.
وطالب أهالي الأسرى خلال الاعتصام بضرورة التحرك العربي والدولي ومؤسسات حقوق الإنسان واللجنة الدولية للصليب الأحمر بالوقوف عند مسئولياتها الحقوقية والإنسانية أمام معاناة الأسرى، داخل سجون الاحتلال.
وتتفاقم معاناة الأسرى يومًا بعد آخر، بفعل ممارسات الاحتلال التعسفية ضدهم، واتباع سياسة قمع الأسرى، والإهمال الطبي بحقهم، وإجراء الاحتلال تجارب طبية على الأسرى، الذين تتزايد أعداد المرضى منهم، وتتفشى الأمراض الخطيرة بينهم.
في نفس السياق:
شاركت حركة الأحرار في الوقفة التضامنية مع الأسير المريض نايف الرجوب والأسير خضر عدنان المضرب عن الطعام لليوم الـ(21) على التوالي, والتي نظمها نواب المجلس التشريعي أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر وبمشاركة كافة الفصائل الفلسطينية وعدد من قيادة الفصائل واهالي الأسرى والأسرى المحررين وجماهير غفيرة من أبناء شعبنا وسط حضور إعلامي كبير.
يذكر أن النائب نايف الرجوب (57 عاما)، اعتقل منذ منتصف شهر يوليو/تموز 2014 في أعقاب اختفاء ومقتل ثلاثة مستوطنين الصهاينة قرب الخليل، رغم تردي وضعه الصحي، في ظل سياسة الإهمال الطبي التي تتبعها مصلحة السجون بحق الأسرى الفلسطينيين.
وطالب النواب المشاركون في الوقفة التضامنية بالإفراج الفوري عن كافة الأسرى المرضى وإنهاء ملف الاعتقال الإداري، بجانب ضرورة توفير كافة مستلزمات العلاج للنائب الرجوب، بعد ورود أخبار تؤكد عدم قدرته على النوم في الليل، بسبب الآلام الشديدة في الساقين وعضلات الظهر.
ومن جهته حمل رئيس المجلس التشريعي بالإنابة أحمد بحر الاحتلال الإسرائيلي المسئولية الكاملة عن حياة النائب المريض نايف الرجوب، وكذلك الأسير المضرب عن الطعام خضر عدنان.
وندد بحر خلال مشاركته في الاعتصام الأسبوعي مع الأسرى أمام مقر الصليب الأحمر بمدينة غزة الاثنين، بالإهمال المتعمد لدعاة الديمقراطية بالعالم للمعاناة التي يواجهها الأسرى داخل سجون الاحتلال، مناديًا أحرار العالم بضرورة أن يدركوا الحجم الحقيقي لتلك المعاناة.
وخاطب أحرار العالم والمؤسسات الدولية والحقوقية قائلًا “لماذا لا تتحركوا لإنقاذ أسرانا من سجون وجبروت الاحتلال الذي لا يقيم وزنًا للقانون الدولي ولا القانون الدولي الإنساني، ويضرب بعرض الحائط بكل الأعراف الدولية”.
وناشد فصائل المقاومة للعمل على إنجاز صفقة “وفاء الأحرار” (2) لتخليص الأسرى من ظلم السجان، منوهًا إلى أن الاحتلال يحتجز قرابة (250) طفل فلسطيني في سجونه، في مخالفة واضحة لكل أعراف وقوانين الدنيا.
وأشار إلى أن النائب المختطف نايف الرجوب يعاني من أمراض عدة منها مزمنة وغير مزمنة، مناشدًا المنظمات الصحية الدولية للضغط على الاحتلال بغية تقديم العلاج اللازم له وعدم المماطلة في ذلك، مؤكدًا أن الاعتقال الإداري مرفوض وطنيا ومخالف للقانون الدولي.
وشدد بحر على أن اختطاف الاحتلال للنواب يعد ضربًا بالحصانة البرلمانية بعرض الحائط، مطالبًا برلمانيين العالم بضرورة التحرك لأجل إنقاذ زملائهم البرلمانيين الفلسطينيين من الأسر، وتخليصهم من ظلم الاحتلال.
وأشار إلى أن الحكومة الإسرائيلية الجديدة تتحدى العالم كله باستمرارها بمخطط تهويد القدس وطمس معالمها الإسلامية، وإصرارها على مصادرة الأراضي الفلسطينية وأملاك المقدسيين، مشددًا على أن الشعب الفلسطيني سيبقى وفيًا للحقوق والثوابت الوطنية.
قال الدكتور محمد الهندي عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي أن الشيخ خضر عدنان وبعد 21 يوم من الإضراب المستمر عن الطعام هو رمز لمعركة الأمعاء الخاوية، مبيناً أن خضر عدنان صاحب خبرة في الإضراب ورمز للقضية.
وأكد د.الهندي خلال الوقفة أن معركة الشعب الفلسطيني ممتدة وستأخذ أشكالاً وأبعاداً متعددة، وأن النائب الجبور وزملاؤه من الأسرى يدفعون ثمن نضالهم وصمودهم ووقوفهم في وجه الاعتقال الاداري وقرارات المحتل.
وأضاف: "اليوم الرمز هو خضر عدنان، لكن يمكن لهذا الرمز أن يتغير في أي وقت، وعندما نقف مع خضر عدنان فإننا نقف مع الأسرى جميعاً ونقف ضد الاعتقال الاداري، ونقف مع القضية الفلسطينية ذاتها".
وشدد د.الهندي على أن الشعب الفلسطيني يجب ألا يعتمد على المنظمات الدولية التي صمتت عن الشعب الفلسطيني وهو يذبح، وأنها لن تنصف الشعب الفلسطيني، مشيراً أن الاعتماد يجب أن يكون على الشعب وعلى المقاومة الفلسطينية، وعلى السيرة العطرة لرموز القضية والشعب الفلسطيني البطل.
وأوضح د. الهندي أن وحدة الشعب الفلسطيني على الثوابث هي الأساس في تحرير الأسرة وعودة حقوقه، مبيناً أن اتجاه بوصله المقاومة لا يتغير، واصفاً أي بوصلةٍ تشير إلى غير هذه الثوابت بالمشبوهة.
المكتب الإعلامي لحركة الأحرار الفلسطينية - شرق غزة
يوم الاثنين الموافق 25-5-2015م













