قيادة إقليم خان يونس ومجالسها التنظيمية تشارك في المسيرة الجماهيرية الحاشدة بعد عام على حكومة الوفاق أين أنت من غزة
المكتب الإعلامي إقليم خان يونس
قيادة إقليم خان يونس ومجالسها التنظيمية تشارك في المسيرة الجماهيرية الحاشدة بعد عام على حكومة الوفاق أين أنت من غزة
مسيرة لحركة المقاومة الاسلامية حماس في محافظة خان يونس بعنوان: بعد عام على حكومة الوفاق "أين أنت من غزة" لكسر الحصار وإعادة الإعمار وقدوم اسطول الحرية 3
شاركت قيادة إقليم خان يونس وجميع مجالسها وكافة أطرها التنظيمية في المسيرة الجماهيرية الحاشدة التي دعت لها حركة المقاومة الإسلامية حماس على مرور عام على تشكيل حكومة الحمدالله الفاشلة لكسر الحصار وإعادة الإعمار وقدوم اسطول الحرية 3
وذلك يوم الأربعاء الموافق 3/6/2015م
حيث انطلقت المسيرات من مساجد خان يونس بعد صلاة المغرب وطافت أرجاء خان يونس رافضة تجاهل حكومة الحمدالله تهميش قطاع غزة وإعادة الإعمار ورفضا للحصار المفروض على قطاعنا الحبيب وفشلها بامتياز
لأنها غزة العزة التي مرغت أنف العدو في ترابها
لأنها علمت العالم الصمود والإباء والتضحية والعطاء
ورفضا لتخلي حكومة الوفاق عن مسئولياتها .. وفي الوقت الذي يستعد قطاع غزة لاستقبال أسطول الحرية 3 والذي اثر سلبياً على كافة فئات شعبنا ،،،
المرضي يموتون ... الطلبة يفقدون الدراسة ... الدواء انتهي ...
الأعمار متوقف ... المعابر مغلقة... حكومة الوفاق لا تعترف بغزة ...
حكومة الحمد الله لم تقم بواجباتها ومطلوب عقد الإطار القيادي لإيجاد حلول لمشاكل شعبنا
ان أداء حكومة التوافق سلبي وأن أزمة الموظفين يجب حلها وإن دور الحكومة في جميع الجوانب الحياتية لم يرتقى للحد الأدنى
على أن حكومة الحمد الله فشلت في تنفيذ مهامها التي كلفت بها بعد اتفاق الشاطئ وأن المطلوب رحيلها وتشكيل حكومة وحدة وطنية قادرة على حل أزمات شعبنا
وانتهت المسيرة بمهرجان خطابي في ساحة القلعة وسط المدينة، دعا خلاله الدكتور يونس الأسطل القيادي في حركة "حماس"، وعضو كتلتها البرلمانية حكومة الحمد الله إلى الرحيل ما لم تقم فيه بواجباتها اتجاه الشعب الفلسطيني المحاصر في قطاع غزة.
وشدد الأسطل على أن الشعب الفلسطيني مجمع على رحيل الحكومة طالما لم تقم بواجباتها، مؤكداً أن الأيام القادمة قد تشهد حراكا لوضع الحكومة أمام مسؤولياتها الأخلاقية عن جماهير الشعب الفلسطيني.
كما دعا الأسطل السلطات المصرية إلى فتح معبر رفح والسماح بحركة المواطنين عبره، مشدداً على ضرورة أن تتحمل الأمة العربية والإسلامية واجبها اتجاه شعبنا المحاصر منذ سنوات.
وجسد المشرفون على المسيرة واقع الحصار المفروض على القطاع، من خلال أسلاك شائكة أحاطت بالمكان الذي رمز إلى قطاع غزة من كل جانب، فيما كان داخلها مريض مسجى، وطالب أرّقته رائحة "الكاز" المنبعث من مصباح يقرأ على ضوئه ليستعد لامتحاناته النهاية، فيما رست سفينة ناحية بحر غزة تحمل العلم التركي، في إشارة إلى الجهد التركي لكسر الحصار عبر سفينة مرمرة.

