Menu

محررون يهاجمون تصريحات لـ"عساف" حول "وفاء الأحرار"

المكتب الإعلامي إقليم خان يونس

 

قال أسرى محررون في صفقة وفاء الأحرار ينتمون لفصائل فلسطينية مختلفة، ومن أصحاب الأحكام العالية، إن انتقاد الناطق باسم حركة فتح أحمد عساف للصفقة عمل غير وطني، وتبخيس بتضحيات ونضال الشعب الفلسطيني.

وكان الناطق باسم حركة فتح أحمد عساف هاجم خلال برنامج تلفزيوني بثه تلفزيون فلسطين مساء يوم الأربعاء (3-6)، صفقة وفاء الأحرار، واصفاً إياها بالصفقة "الجهوية" و "الثمن البخس" الذي جنته حركة حماس مقابل تسليم الجندي الصهيوني جلعاد شاليط.

من جهته قال الأسير المحرر في الصفقة هلال جرادات والمنتمي لحركة فتح والذي كان محكوماً بالمؤبد وقضى 26 عاماً داخل السجون، إن على أحمد عساف أن يكف عن الحديث الإعلامي الذي لا طائل من ورائه، وأن يحمل البندقية ويعمل على تحرير الأسرى.
 
ورأى المحرر جرادات في حديث أن صفقة وفاء الأحرار كانت صفقة متميزة، أجبرت الاحتلال على الإفراج عن آلاف الأسرى، ونالت رضا الأسرى من كافة التنظيمات والمشارب الفكرية، منوهاً إلى أن الذي يريد خدمة الأسرى عليه أن يعمل من أجلهم، وأن يحاول خدمة المحررين منهم.

ويؤكد جرادات أنه لم يكن بالإمكان تحقيق أكثر مما كان في صفقة وفاء الأحرار، خصوصاً في ظل عدم وجود دعم رسمي فلسطيني للمفاوض الفلسطيني الذي صمد على مدار سنوات طويلة، وفق تعبيره.

أما الأسير المحرر أحمد أبو السعود، والذي ينتمي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، والذي كان محكوماً بالسجن المؤبد وقضى 25 عاماً في الأسر، فقال إن أي توصيف سيئ لهذه الصفقة والتبخيس فيها هي محاولة للتبخيس في الهوية والنضال الفلسطيني، وما قدمه شعبنا من شهداء وأسرى وتضحيات.

ويرى المحرر أبو السعود، في حديث أن تصريحات عساف لا تعبر عن رؤية وطنية بقدر ما تعبر عن نظرة فئوية وحزبية ضيقة، مؤكداً أن من يتحدث بمثل هذه التصريحات لا يمكن أن يكون في موضع احترام أو ثقة، حسب تعبيره.

ويشدد أبو السعود على أن صفقة "وفاء الأحرار" كانت صفقة متميزة من ناحية العدد ونوعية الأسرى المحررين الذين فاق عدد من قتلوا من جنود الاحتلال أكثر من 650 صهيونياً، كما قال.

من جهته قال الأسير المحرر طارق عز الدين والذي ينتمي لحركة الجهاد الإسلامي وكان محكوماً  بالسجن مدى الحياة، إن من ينتقد صفقة "وفاء الأحرار" عليه أن يأتي بأفضل منها، مؤكداً أن مسار عملية التسوية لن ينجح في إخراج العدد والنوعية الذي نجحت هذه الصفقة بالإفراج عنه.

وعدّ عز الدين، في تصريح أن مهاجمة الصفقة هي مهاجمة للشهداء وللتضحيات التي قدمها الشعب الفلسطيني منذ أسر شاليط، وتغافل عن حصار قاتل تعرّض له الشعب الفلسطيني في قطاع غزة بسبب هذه العملية البطولية، كما قال.