Menu

عودة أهالي الأيتام والفقراء للاحتجاج أمام بنك فلسطين

عودة أهالي الأيتام والفقراء للاحتجاج أمام بنك فلسطين

موقع الأحرار / شرق غزة

عاود عشرات أهالي الأيتام والفقراء الاحتجاج أمام بنك فلسطين الرئيسي وسط مدينة غزة اليوم الاثنين، ردا على عدم صرف البنك المساعدات المالية لهم ورفضه التعامل مع الجمعيات الخيرية في قطاع غزة.

وأغلقت رابطة المتضررين من الأهالي جميع فروع بنك فلسطين في جميع محافظات القطاع، وأقاموا خيمة اعتصام أمام مقر البنك الرئيسي بمدينة غزة، استمرارا لسلسلة فعاليات بدأها الأهالي قبل عشرة أيام.

ويقول الناطق الإعلامي باسم رابطة المتضررين من بنك فلسطين خليل أبو ناصر في بيان صحفي : إنهم طلبوا مع إدارة البنك أن تفرج عن الحسابات المجمدة الخاصة بالجمعيات الخيرية وعدم إرجاع الحوالات المالية والمساعدات التي تأتي للفقراء والأيتام والطلبة من جميع دول العالم، لكنها رفضت التعاطي معنا.

وكانت شبكة المنظمات الأهلية تدخلت في وقت سابق في وساطة بين الجمعيات الخيرية وإدارة بنك فلسطين، لكن البنك رفض الاستجابة والتعاطي مع مطالب الجمعية بالإفراج عن حساباتها المالية.

وهدد أبو ناصر أن رابطة الأهالي المتضررين ستصعد فعالياتها ضد بنك فلسطين حتى يستجيب لجميع مطالبنا، موضحاً أنهم يرفضون سياسة البنك بأن يزج بهم الخلافات السياسية.

واضاف " لن نسكت أو نيأس حتى يستجيب بنك فلسطين ويقبل المساعدات ويفرج عن الحسابات المجمدة للجمعيات الخيرية".

وتتمثل مطالب الأهالي بعدم إرجاع الحوالات المالية والمساعدات التي تأتي لهم من دول الخارج بالإضافة للإفراج عن الحسابات المجمدة للجمعيات الخيرية في قطاع غزة.

ويؤكد أبو ناصر أن الأهالي الفقراء والأيتام والطلبة والمعاقين ليس لديهم أي مصدر دخل خاصة بوجود غلاء معيشة، وفي ظل الحصار الإسرائيلي المتواصل على القطاع منذ 9 سنوات، مشدداً أن مطالبهم وحقوقهم بعيدة عن أي انتماء سياسي أو فصائلي.

ويلفت أن المساعدات المالية التي تأتي من الخارج هي لأكثر من مليون فلسطيني، متسائلاً لماذا يمنعها بنك فلسطين؟.

بدورها، تساءلت الطفلة أهداب العجلة في كلمة ممثلة عن الأطفال الأيتام "لماذا يا بنك فلسطين تمنع الكفالات المالية والمساعدات وتقطع أرزاقنا التي تأتينا من الخارج، مناشدةً إدارة البنك بأن لا يزيد معاناة أهالي الأيتام.

وأضافت " نحن نعاني من فقدان أبائنا وفقدان أرزاقنا فاحذر من دعاء المظلوم وأهالي الأيتام".

من جهته، أكد المتحدث باسم المعاقين المتضررين من بنك فلسطين سميح المصري في حديثه لـ"صفا" أنه جاء ليوصل رسالة إلى  العالم وأمام منظمات حقوق الانسان بأن بنك فلسطين يحرمه من المستحقات وكفالات التي تأتي من المتبرعين من الخارج.

وأضاف "هذه الأموال تأتي من أهل الخير الذين وقفوا معنا ومع قضيتنا العادلة والذين هم بالخارج وليسوا فلسطين، لماذا تمنعها عنّا".

وذكر المصري أن نحن المعاقين لا يستطيعون العمل وليس لديهم أي مصدر دخل إلا بما يجود عليه أهل الخير؛ لذا فإن معاملة بنك فلسطين لا يخدم إلا الاحتلال الإسرائيلي، على حد قوله.

وأضاف الحرب الأخيرة خلفت العديد من الجرحى ومن المعاقين لكننا صمدنا، إلا أننا تفاجأنا من أبناء جلدتنا من بنك فلسطين زادوا من معاناتنا، وبات واضحاً للقاصي والداني أن البنك بعيداً كل البعد عن الوطنية".

من جهتها، قالت أحلام طه وهي أم 12 طفلاً إن زوجها وابنها استشهدا في الحرب ولم تتلق أية مساعدة بفعل منع البنك صرف المساعدات لها".

وأضافت "نحن لسنا ارهابيين كفانا ظلما يا بنك فلسطين، لدينا أطفال لماذا يمنعون الأموال عنا، حسبنا الله ونعم الوكيل".

وفي كلمة لطلاب غزة، أكدت أمينة الديب أن جمعية أصدقاء الطالب بادرت بتقديم المساعدات المالية للطلبة في قطاع غزة عبر بنك فلسطين لكن البنك رفض التعاطي أيضاً مع الحوالات المالية من الخارج لتسديد النفقات الدراسية.

وأكدت ديب أن الطلبة لن يستطيعوا استكمال دراساتهم في ظل الواقع الاقتصادي الصعب ورفض البنك صرف المساعدات  المالية لهم.