Menu

الشعبية تطالب عباس بكف أيدي العابثين بأمن غزة

المكتب الإعلامي إقليم خان يونس

 

قال ذو الفقار سويرجو، عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، إن أي محاولات تخريبية في قطاع غزة "إن صحّت هي خارج الإطار الوطني، وتعبر عن عقلية كلاسيكية انتقامية قديمة لا تضع المصلحة الوطنية العليا للشعب الفلسطيني في مقدمة الأمور".

ولفت سويرجو في تصريحٍ الأربعاء إلى أنها (العقلية الانتقامية) "تفضل مصالحها الضيقة والفئوية وحتى الشخصية بعيداً عن مصلحة وأمن المواطن، من أجل تحقيق أجندة عليها علامات استفهام كبيرة"، بحسب قوله.

وأشار القيادي في الجبهة الشعبية إلى أن أي محاولة لزعزعة الأمن في غزة لا تخدم إلا الاحتلال.

وطالب رئيس السلطة محمود عباس بكف أيدي من يعبثون بأمن الوطن والمواطن، مشدداً في الوقت ذاته على أن "أقصر الطرق لحل الخلافات الداخلية مع الفصائل هي العودة للحوار وإنهاء حالة الانقسام وحل كل القضايا العالقة المعروفة".

ونوّه عضو المكتب السياسي للجبهة، إلى أن هناك أطرافاً تتعمد إثارة البلبلة والفوضى في توقيت حساس جداً من أجل عدم العودة إلى الحوار وإنهاء حالة الانقسام.

وكانت وزارة الداخلية والأمن الوطني في قطاع غزة، قد كشفت عن إحباطها عددًا من العمليات التي كان من المخطط تنفيذها في القطاع بهدف خلق حالة من الإرباك وزعزعة الأمن.

وقال إياد البزم الناطق باسم الوزارة، إن" معظمَ عملياتِ الإخلالِ بالأمنِ في قطاعِ غزةَ يقفُ خلفَها جهاتٌ أمنيةٌ وسياسيةٌ في السلطةِ الفلسطينيةِ برام الله حسبَ تحقيقاتِ الأجهزةِ الأمنيةِ".