القدس "تكسر" قيد سجانها وتتزين لاستقبال رمضان
المكتب الإعلامي إقليم خان يونس
عبر قرون مضت، شكّل شهر رمضان المبارك في مدينة القدس العتيقة مشهداً خاصاً لا يمكن ملاحظته في أي بقعة من بقاع الأرض كما هو هناك؛ فشهر رمضان في القدس ليس كمثله في أي مكان آخر، هكذا يقول سكان تلك المدينة.
وفي هذه الأيام، وقبل حلول الشهر الفضيل، تبدأ المدينة المقدسة التي ترزخ تحت احتلال هو الأسوأ من نوعه في تاريخ الإنسانية، بالاستعداد لاستقباله، فتتزيّن حارات البلدة القديمة وأزقتها بالإنارات الملونة والفوانيس اليدوية، وكذلك المسجد الأقصى المبارك الذي يتحضّر لاستقبال المصلين من جميع أنحاء فلسطين.
وقبل نحو شهرين بدأت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس بإنهاء كافة التجهيزات اللازمة لاستقبال الشهر الفضيل، من خلال نصب المظلات الواقية من الشمس في جميع باحات المسجد، وتنظيم أنشطة وبرامج دينية وغيرها.
وقال مدير دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، الشيخ عزام الخطيب، بحسب وكالة "قدس برس"، "إن التجهيزات التي بدأت قبل نحو شهرين شارفت على الانتهاء بفعل جهود موظفي الأوقاف، ومن يزور الأقصى سيرى أن 90 في المائة من المظلات قد نصبت، وسنتوسع في نصب المزيد هذا العام لاستقبال المزيد من الوافدين للأقصى".
