Menu

"الشعبية": المبادرة الفرنسية خطيرة ويجب رفضها

المكتب الإعلامي إقليم خان يونس

 

طالب نائب الأمين العام لـ"الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" أبو أحمد فؤاد برفض المبادرة الفرنسية، قائلا: "اتضح أنها مبادرة تنتقص من حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، حتى بحدها الأدنى وهي في بنودها الرئيسية أدنى بكثير من المبادرة الفرنسية السابقة التي تم تقديمها لمجلس الأمن، وفشلت تلك المبادرة التي رفضتها فصائل المقاومة الفلسطينية وشعبنا".

وأكد في بيان صحفي اليوم الخميس (25-6)، إن هذه المبادرة التي أعلنت قيادة السلطة مباركتها والترحيب بها، "مرفوضة من قبلنا جملة وتفصيلاً، لأنها بعيدة كل البعد عن قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، ولأنها متعارضة كلياً مع الثوابت الوطنية الفلسطينية المرحلية (العودة وقيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس)، كما تتضمن اعترافا فلسطينيا بيهودية الكيان، والتعويض للاجئين وليس العودة، كذلك دولة منزوعة السلاح وبحدود مؤقتة".

وأكد القيادي في "الشعبية" أن المبادرة "خطيرة جداً، ويجب أن ترفض من قبل مؤسسات منظمة التحرير، بشكل عام ومن اللجنة التنفيذية بشكل خاص"، مناشدا كافة فصائل المقاومة الفلسطينية "أن تعلن رفضها القاطع لهذه المبادرة، لأن وزير الخارجية الفرنسية أخذ موافقة فلسطينية وسيسوقها ويتابع على أساسها مع الهيئات والمؤسسات الدولية".

وأشار إلى أن موقف نتنياهو الذي بلّغه لوزير الخارجية الفرنسية هذا ليس نهائياً، فهو بالتأكيد يريد تنازلات إضافية.

ودعا القيادي الفلسطيني إلى "اجتماع فوري للإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير الفلسطينية؛ لبحث كل الموضوعات التي تهم شعبنا، وقضيتنا الوطنية وكيفية تنفيذ قرارات واتفاقات القاهرة".