Menu

حركة الأحرار: الاعتقال الإداري والاعتقال السياسي وجهان لجريمة واحدة تستوجب وقفة وطنية وشعبية شاملة لمواجهتها

حركة الأحرار: الاعتقال الإداري والاعتقال السياسي وجهان لجريمة واحدة تستوجب وقفة وطنية وشعبية شاملة لمواجهتها

دعت حركة الأحرار الفلسطينية إلى استكمال عرس الحرية بإطلاق سراح الأسرى المعتقلين سياسيا وخاصة إسلام حامد المضرب عن الطعام والذي مضى على إضرابه أكثر من 70 يوم وإنهاء معاناة كافة المعتقلين السياسيين في سجون السلطة, وأكدت الحركة على أن ما حققه الأسير المجاهد خضر عدنان يعد انتصار للحركة الوطنية الأسيرة ولشعبنا الفلسطيني, مشددة على أن هذا الانتصار يجب أن يجسد مرحلة جديدة في المقاومة بين الأسرى وجيش الاحتلال ومصلحة سجونه.

 

واستهجنت الحركة استمرار الاعتقال الإداري الذي تمارسه السلطة في رام الله مؤكدةً أن الاعتقال الإداري والاعتقال السياسي هما وجهان لجريمة واحدة تستوجب وقفة وطنية وشعبية شاملة لمواجهتها ومواجهة من يصر على ممارستها لأهداف مقيتة إرضاءً للاحتلال الصهيوني ومواصلة لدور السلطة الوظيفي في خدمة الاحتلال, وطالبت الفصائل الفلسطينية التي تصمت على ما تمارسه السلطة بحق أبناء شعبنا الخروج عن صمتها لأن صمتها يعد مشاركة في ما يمارس ضد المعتقلين السياسيين من تنكيل وتعذيب وحرمان.

 

وطالبت الحركة رئيس السلطة محمود عباس وقيادة السلطة وكل من يدعي النداء بمقاضاة الاحتلال على سياسة الاعتقال الإداري عليه أولا بأن يتوقف عن ممارسة الاعتقال السياسي الظالم بحق شعبه والذي هو جريمة لن تغتفر لهذه السلطة التي تمارس دوراً وظيفياً وتكبل يد شعبنا في الضفة بذلك.

حركة الأحرار الفلسطينية

المكتب الإعلامي

30-6-2015