Menu

حركة الأحرار تشارك في حفل اطلاق كتاب سليم حمادة بعنوان "مسيرة عطاءٍ بلا حدود"

حركة الأحرار تشارك في حفل اطلاق كتاب سليم حمادة بعنوان "مسيرة عطاءٍ بلا حدود"

شاركت حركة الأحرار ممثلة بقيادة إقليم شرق غزة وعلى رأسها أمين سر الإقليم أ- معاوية الصوفي "أبو مصعب" في حفل اطلاق كتاب سليم حمادة بعنوان "مسيرة عطاءٍ بلا حدود" والتي نظمتها مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى اليوم الأربعاء (8-7- 2015م) في فندق آدم على شاطئ بحر غزة ، وكان الكتاب يُسطر سيرة عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الفقيد الراحل سليم حمادة.
ويأتي الكتاب الذي جاء تحت عنوان (سليم حمادة .. مسيرة عطاءٍ بلا حدود) على شرف الذكرى السنوية ا...لثالثة لرحيل هذا القيادي الذي ارتقت روحه في مثل هذا اليوم عام 2012 في دمشق، إثر عارض صحي أليم عن عمر ناهز (52 عامًا) تفانى خلالها في خدمة قضية شعبه وأمته.

وتحدث خلال الحفل، القيادي بحركة الجهاد الإسلامي الشيخ خضر حبيب، الذي نوه إلى أن المهندس سليم حمادة كان نموذجًا وأسطورةً في العطاء والبذل والتضحية للإسلام وفلسطين.
وقال حبيب: "الحديث عن الرجال ليس بالأمر السهل، ففي الحقيقة مهما تجملت الكلمات، وتناسقت العبارات لن نرتقي إلى هذا المقام وتلك المنزلة التي وصل لها أمثال الراحل سليم حمادة (أبو مسلم)، فالقيمة الحقيقية لأيٍّ منا بمقدار عطائه ووفائه لدينه وقضيته وأمته".
وأضاف: "نجتمع اليوم وفاءً لذكرى رجل تفانى في خدمة دينه وشعبه وأمته، فمن خلال معرفتي به، لقد كان رجل المهمات الصعبة في حركة الجهاد الإسلامي".
ولفت حبيب إلى أن الفقيد الراحل كان يتولى مسؤولية عدة ملفات في الحركة، وكان له بصماتٍ في عدة محطات، مشددًا على أنه كان رمزًا للنجاح والإنجاز في العمل.
وأشار إلى إشراف الفقيد على مهجة القدس، التي باتت بفضل جهوده، وجهود العاملين معه مؤسسةً رائدة تنهض بعملها على الوجه الأمثل في خدمة أسر الشهداء، والأسرى وذويهم، والجرحى.
وتضرع الشيخ حبيب في نهاية حديثه إلى الله عز وجل أن يتغمد الفقيد سليم حمادة بواسع رحمته، ويدخله فسيح جناته، ويعوض شعبنا فيه خيرًا.

بدوره، استحضر المتحدث باسم مؤسسة مهجة القدس ياسر صالح، سيرة ومسيرة الفقيد سليم حمادة، مشددًا على أنه "مهما تحدثنا عنه لن نفيه حقه".
وبيّن أن الراحل كان عالمًا عاملًا، تجده في كل مناحي العمل طاقةً وحيويةً ونشاطًا، مرتب الأفكار وصاحب خطة عمل يسير بموجبها خطوةً بخطوةً وصولًا لتحقيق الأهداف المرجوة.
وأشار صالح إلى أن الفقيد (أبو مسلم) كان أحد مؤسسي مهجة القدس وأمينها العام، منبهًا إلى أن هذه المؤسسة هدفها حماية جسم الجهاد الإسلامي باعتبارها حركة مقاومة.
من جانبه، شكر الدكتور عبد المجيد العيلة نيابةً عن ذوي الشهداء، مؤسسة مهجة القدس على جهدها الدؤوب، ودورها الكبير في التخفيف من آلام ذوي الشهداء والأسرى والجرحى.
وأعرب العيلة عن تقديره للجهد المبذول في هذا الكتاب القيّم، الذي يستعرض سيرة ابن بار بوطنه، لم تثنه الغربة عن الوفاء لقضيته وشعبه، وخصّ بالشكر الأستاذ طارق أبو علي.
ونبَّه إلى أن هذا الفقيد الراحل يعتبر في منزلة الشهداء، مستندًا في ذلك إلى أن قول رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "موت الرجل في الغربة شهادة"، وقوله أيضًا: "من مات غريبًا مات شهيدًا".