Menu

بالصور : حركة الأحرار تشارك في الوقفة التضامنية دعماً واسناداً للأسيرين / استيتي وعلان

بالصور : حركة الأحرار تشارك في الوقفة التضامنية دعماً واسناداً للأسيرين / استيتي وعلان

شاركت حركة الأحرار الفلسطينية ممثلة بقيادة إقليم شرق غزة وعلى رأسها أمين سر الإقليم أ- معاوية الصوفي "أبو مصعب" ونائبه الأستاذ/ أيمن الداهوك "أبو جهاد"  في الوقفة التضامنية دعماً وإسناداً للأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال الصهيوني خاصة مع الأسير / عدي استيتي و الأسير/ محمد علان والمضربيين عن الطعام منذ تاريخ 17-6-2015م , واللذان يواصلان إضرابهما المفتوح عن الطعام لليوم الـ (36) على التوالي رفضا لسياسة الاعتقال الإداري التعسفي بحقهما , والتي نظمتها مؤسسة مهجة القدس أمام مقر المفوض السامي لحقوق الانسان بمدينة غزة. وذلك صباح يوم الأربعاء الموافق 22-7-2015م,بمشاركة أهالي وأبناء الأسرى والأسرى المحررين وبمشاركة الفصائل الفلسطينية.

من جهته قال الأسير المحرر أحمد حرز الله الناطق الإعلامي لمؤسسة مهجة القدس: "أننا نقف اليوم أمام هذه المؤسسة الدولية لمساندة أسرانا البواسل الذين يواصلون إضرابهم المفتوح عن الطعام ضد السياسات التعسفية التي تقرها سلطات الاحتلال الصهيوني"؛ مشيرا إلى أن الاعتقال الإداري أصبح سيفا مسلطا على رقاب أبناء شعبنا الفلسطيني؛ يقطع أعمارهم ويغيبهم لسنين خلف القضبان دون أن توجه لهم أي تهمة تذكر.
وأشار الناطق الإعلامي لمهجة القدس أن أسرانا البواسل محمد علان وعدي استيتي في يومهما الـ (36) للإضراب المفتوح عن الطعام رفضا لسياسة الاعتقال الإداري التعسفي؛ يرسلان رسالة لكل من يدعي أنه يدافع عن هذا الشعب وعن هذه الأمة ومستضعفيها أن أنقذونا من براثن تلك السياسة البغيضة في إشارة منه لسياسة الاعتقال الإداري التعسفي.

ومن جهته ألقى الأسير المحرر جهاد غبن كلمة لجنة الدفاع عن المعتقلين الإداريين واعتبر أن هذه الوقفة ليست الأولى ولن تكن الأخيرة؛ مطالبا بتواصل الفعاليات المساندة لأسرانا؛ مؤكدا على أهميتها في دعم الأسرى ونصرتهم ضد سياسات إدارة مصلحة السجون العنصرية.

وحذر من القوانين العنصرية الصهيونية التي يحاول الاحتلال تطبيقها كمشروع القانون الجديد الذي يمنع الأسرى من استكمال دراستهم الجامعية؛ مشيرا إلى أن الاحتلال بهذا القانون يريد إطفاء شجرة العلم والنور التي زرعها الأسرى والتي حولت السجون من قبور إلى جامعات.

وبدروه  بعث الأستاذ / أحمد المدلل "أبو طارق"  القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خلال كلمته بالتهنئة الحارة لأسرانا بمناسبة العيد سائلا المولى عز وجل أن يعيده وقد اجتمع أسرانا مع ذويهم.

وأشار إلى أهمية مواصلة مثل هذه الفعاليات التضامنية والاسنادية للأسرى؛ مؤكدا أن حركة الجهاد ستواصل دق جدران الخزان لإيصال رسائل للعالم أجمع بأننا مع أسرانا نعيش معهم ونعيش همهم ولن نتركهم فهم من قدموا زهرات شبابهم من أجل نحيا بكرامة وعزة.

وأضاف أن العدو الصهيوني استغل الظروف الاقليمية المحيطة ليستفرد بأسرانا ويزيد في إمعانه بالتضييق عليهم من خلال إصداره للقوانين العنصرية؛ من خلال إجراءاته التعسفية بحق الأسرى المرضى والمضربين؛ موضحاً أنه رغم كل الظروف فقد أدرك أسرانا أهمية سلاحهم سلاح خضر عدنان في الاضراب المفتوح عن الطعام.

وأوضح المدلل أن الأسرى المرضى وفي مقدمتهم معتصم رداد ويسري المصري يعانون ظروفا اعتقالية صعبة في عيادة سجن الرملة؛ وهم شهداء مع وقف التنفيذ؛ معتبرا أن ما أوصلهم لهذه المرحلة من التدهور الصحي هي سياسة الاهمال الطبي المعتمد والتي تنتهجها إدارة مصلحة السجون الصهيونية بحق الأسرى في السجون.

وأشار المدلل أن الأسيرين محمد علان وعدي استيتي اللذان يواصلان إضرابهما المفتوح عن الطعام لليوم الـ 36 على التوالي رفضا لسياسة الاعتقال الإداري التعسفي؛ ورغم طول مدة الإضراب إلا أن الاحتلال مازال يحتجزهم في زنازين انفرادية؛ ولم ينقلهم للمستشفيات؛ متسائلا أين هي الانسانية؟؛ وأين دور المؤسسات التي تعتبر نفسها مدافعة عن حقوق الانسان وفي مقدمتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمة الامم المتحدة التي نظمت الوقفة التضامنية اليوم مع الأسرى المضربين أمام احدى مقراتها وهو مقر المفوض السامي لحقوق الانسان.

وشدد المدلل على أهمية سلاح مقاطعة المحاكم الصهيونية العسكرية بالنسبة للأسرى الإداريين مطالبا أن تشمل هذه المقاطعة جميع أسرانا الإداريين في سجون الاحتلال الصهيوني.

وفي نهاية كلمته وجه القيادي /أحمد المدلل أربعة رسائل وهي :

الرسالة الأولى: للمؤسسات الحقوقية والجمعيات التي تعنى بشئون الأسرى بضرورة أن تأخذ دورها المنوط بها بالدفاع عن أسرنا ولجم سياسات الاحتلال العنصرية بحقهم.

الرسالة الثانية:  لجماهير شعبنا الفلسطيني بتحمل مسئولياتهم تجاه قضية الأسرى العادلة في كل الميادين.

الرسالة الثالثة:  للمؤسسات الرسمية الفلسطينية والسفارات والقنصليات في كافة أنحاء العالم؛ لفضح ممارسات الاحتلال العنصرية بحق أسرانا.

الرسالة الرابعة و الأخيرة:  للمقاومة التي أربكت حسابات العدو؛ وكان لهم الكلمة الفصل في إضراب الشيخ خضر عدنان؛ بضرورة العمل على تحرير أسرانا.

وأنهى حديثه بإرسال تحية وفاء للأسرى القابعين خلف القضبان سائلا المولى أن يعجل تحريرهم.

المكتب الإعلامي لحركة الأحرار الفلسطينية - شرق غزة

يوم الأربعاء الموافق 22-7-2015م

 

مركز تحميل الصور

 

مركز تحميل الصور

 

مركز تحميل الصور

 

مركز تحميل الصور

 

مركز تحميل الصور

 

مركز تحميل الصور

 

مركز تحميل الصور

 

مركز تحميل الصور

 

مركز تحميل الصور

 

مركز تحميل الصور

 

مركز تحميل الصور

 

مركز تحميل الصور

 

مركز تحميل الصور

 

مركز تحميل الصور

 

مركز تحميل الصور

 

مركز تحميل الصور