حركة الأحرار تدعو أبناء شعبنا في الضفة للتصدي للاعتقالات السياسية والتنسيق الأمني وتطالب بوقفهما
حركة الأحرار تدعو أبناء شعبنا في الضفة للتصدي للاعتقالات السياسية والتنسيق الأمني وتطالب بوقفهما
دعا الناطق باسم حركة الأحرار الفلسطينية م. ياسر خلف أبناء شعبنا في الضفة الغربية للتصدي للاعتقالات السياسية المتواصلة في الضفة وكذلك للتنسيق الأمني الفاضح الذي تمارسه وتقدسه السلطة الفلسطينية ورئيسها محمود عباس.
جاء ذلك خلال لقاء على فضائية القدس
وأكد خلف على أن الاعتقالات السياسية هي جريمة ترتكب بحق أبناء شعبنا المجاهد وتمثل طعنة في خاصرة شعبنا الفلسطيني المتطلع لمصالحة حقيقية تنهي كل الممارسات المقيتة التي تمارسها أجهزة أمن السلطة بحق الطلاب والأسرى المحررين والمثقفين, وأن كل ذلك هو خدمة للاحتلال الصهيوني للحفاظ على أمنه وأمن مستوطنيه, قائلاً" من العار على هذه السلطة وأجهزتها الأمنية تقاسم الدور مع العدو في استمرار معاناة شعبنا وقمعهم واعتقالهم والتنكيل بهم.
وشدد خلف على أن الهدف الأسمى لهذه الاعتقالات هو إجهاض تصاعد المقاومة في الضفة والعمل على مساعدة الاحتلال في ذلك, موضحاً بأن السلطة وأجهزتها الأمنية تجاوزت كافة الخطوط الحمراء فلم يعد هناك حصانة لأحد والجميع معرض للاعتقال النساء والرجال والطلاب والأسرى ومن كل الفصائل الفلسطينية.
وبين خلف بأن السلطة ضربت بعرض الحائط كافة النداءات الشعبية والفصائلية والمؤسسات الحقوقية التي تنادي بوقف الاعتقالات السياسية التي تعد ثمرة للتنسيق الأمني الذي يمثل أساس وجود وبقاء السلطة.
مطالبا كافة الفصائل الفلسطينية للتحرك والضغط على السلطة لوقف الاعتقالات السياسية مؤكداً أنه لن يسلم أحد من القوى الوطنية من هذه الاعتقالات لأن هدفها حماية أمن الاحتلال, كما دعا رئيس السلطة والحكومة للإفراج عن المعتقلين السياسيين في الضفة إن لم يكن من وازع الوطنية فمن وازع إنساني وأخلاقي لحماية النسيج الفلسطيني الداخلي.
حركة الأحرار الفلسطينية
المكتب الإعلامي
25-7-2015
