بيان صادر عن فصائل المقاومة الفلسطينية اليوم

 

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان صادر عن فصائل المقاومة الفلسطينية

عقدت فصائل المقاومة الفلسطينية اليوم السبت الموافق 1-8-2015 اجتماعا طارئاً لمناقشة آخر المستجدات على الساحة الفلسطينية وجريمة حرق الطفل الرضيع على دوابشة وأكدت على ما يلي:

أولاً: تستنكر فصائل المقاومة الفلسطينية الاعتداءات والاقتحامات المتواصلة من جنود الاحتلال وقطعان المستوطنين لباحات المسجد الأقصى في محاولة لفرض أمر واقع, تمهيدا للوصول لتقسيمه وهدمه وبناء الهيكل المزعوم على أنقاضه, داعية أبناء شعبنا لشد الرحال ومواصلة الرباط فيه دفاعا عنه من تدنيس وتهويد الاحتلال, كما تدعو الأمة بقادتها وعلمائها وشعوبها لتحمل مسئولياتهم تجاه المسجد الأقصى لحمايته وتعزيز صمود أهله.

ثانياً: تؤكد فصائل المقاومة أن الجريمة النكراء التي ارتكبها قطعان المستوطنين بحرق عائلة دوابشة والتي أسفرت عن استشهاد الرضيع على وإصابة عائلته بحروق خطيرة, يتحمل مسئوليتها المباشرة العدو الصهيوني وحكومته اليمينية المتطرفة التي ترعى وتحتضن وتوفر الحماية الرسمية للمستوطنين وإرهابهم، وعليه تدعو الفصائل أبناء شعبنا وكافة الأجنحة العسكرية إلى تصعيد حالة الاشتباك والمقاومة بكل أشكالها ضد هذا العدو المجرم.

ثالثاً: كما تؤكد الفصائل على أن هذه الجريمة وغيرها من جرائم المستوطنين المتصاعدة بحق أبناء شعبنا في الضفة الغربية ما كانت لتكون لولا استمرار حرب أجهزة أمن السلطة ضد المقاومة وتعاونها الأمني مع الاحتلال وتوفيرها الحماية لقطعان المستوطنين الذين يستبيحون المدن الفلسطينية, وعليه تدعو الفصائل قيادة السلطة إلى الوقف الفوري للتنسيق والتعاون الأمني مع الاحتلال باعتباره خيانة وطنية كما تم تعريفه في اتفاق القاهرة, وإطلاق سراح المجاهدين من سجونها ليأخذوا دورهم في الدفاع عن أبناء شعبنا، والتوقف عن جريمة الاعتقالات السياسية المتواصلة, ورفع يدها الثقيلة عن المقاومة.

رابعاً: تدعو فصائل المقاومة أبناء كافة المؤسسات والأجهزة الفلسطينية العاملة في الضفة الغربية للانحياز إلى خيار شعبنا وإجماعه الوطني لمقاومة الاحتلال بكافة الوسائل الممكنة وتوفير الحماية اللازمة لأبناء شعبنا المدنيين العزل.

خامساً: ترفض فصائل المقاومة الخطوة الانفرادية التي قام بها رئيس السلطة بإدخال تعديل وزاري على حكومة التوافق ضارباً بعرض الحائط موقف كل الفصائل الفلسطينية الرافض لذلك, مؤكدة أنها انقلاب على اتفاق المصالحة وتكريس للانقسام وتعكس تفرد رئيس السلطة بالقرار الفلسطيني ومستوى استهتاره بالإجماع الوطني وإصراره على سياسة الإقصاء والتهميش.

سادساً: تزف فصائل المقاومة الشهيدين محمد المصري من بيت لاهيا وليث الخالدي من مخيم الجلزون اللذين ارتقيا برصاص العدو الصهيوني المجرم في إطار الهبة الشعبية العارمة رداً على جرائم الاحتلال ومستوطنيه، مؤكدة أن دماء الشهداء لن تذهب هدراً وستبقى وقود الثورة الفلسطينية حتى دحر الاحتلال عن أرض فلسطين, وإن محاولات الاحتلال وأعوانه لاجتثاث المقاومة من قلوب وصدور أبناء شعبنا لن تفلح وستبوء بالفشل.

سابعاً: تدين فصائل المقاومة الجريمة والاعتداء الآثم بحرق سيارة الوزير وصفي قبها وتؤكد أنها محاولة لخلط الأوراق وصرف الأنظار عن الغليان الذي يملأ الضفة من جريمة حرق الطفل دوابشة, داعية السلطة الفلسطينية إلى تحمل مسئوليتها لحماية الوزراء والنواب وقادة الشعب الفلسطيني والكشف عن المتورطين بهذه الجريمة النكراء.

 

 

فصائل المقاومة الفلسطينية

1-8-2015