الفصائل: ما يجري في السجون "خطير" وندعو المقاومة لمواقف حاسمة
المكتب الإعلامي لحركة الأحرار الفلسطينية – إقليم خانيونس
يوم الخميس الموافق 6-8-2015م
حذّرت القوى الوطنية والإسلامية بغزة، الاحتلال الصهيوني من تصاعد هجمته ضد الأسرى، مشدّدة أنّ ما يجري في السجون أمر خطير في مرحلة خطيرة تقودها أكثر الحكومات الصهيونية تطرفاً.
وحمّل الناطق باسم "حماس" عبد الرحمن شديد خلال مؤتمر صحفي عقدته لجنة القوى الوطنية والإسلامية، صباح اليوم الخميس (6-8) أمام مقر الصيب الأحمر، حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى وعن أية جرائم قد ترتكبها مصلحة السجون بحقهم.
وحمّل شديد المسؤولية وبشكل شخصي لمسؤول استخبارات السجون المدعو (إيلان بوردا) "المعروف بحقده الدفين على كل ما هو فلسطيني والموصوف بالكذب والإجرام في تعامله مع الأسرى، والذي يقود بنفسه هذه الحرب ضد الأسرى العُزل". كما قال.
وكانت ما يسمى بـ"مصلحة السجون الصهيونية" صّعدت من هجمتها على الأسرى، وعمدت إلى وسائل جديدة في محاولة منها للعبث بحياة الأسرى واستقرارهم وكسر حالة التضامن بين فصائلهم.
وأوضح شديد، أن السياسة الجديدة تمثلت بنقل أقسام بأكملها كما حدث أمس الأربعاء، مع أسرى قسم "1" في سجن رامون، وكما حدث في قسم "10" في نفحة قبل أيام، وكما حدث اليوم مع أسرى قسم "13" في نفحة حيث أبلغوهم بالنقل إلى سجون جلبوع، فيما تهدد بنقل قسم "11" أيضاً إلى ذات السجون.
من جهة أخرى؛ طالب الناطق باسم "حماس"، السلطة الفلسطينية باتخاذ إجراءات سريعة وفورية تتمثل في مخاطبة العالم عبر سفرائها بالجرائم التي يرتكبها الاحتلال بحق الأسرى، داعياً إياها إلى رفع ملفات المجرمين من قيادات مصلحة السجون إلى محكمة الجنايات الدولية.
وقال: إن "صمت السلطة الفلسطينية عما يجري فيه تشجيع للاحتلال على جرائمه، ومبرراً لصمت العالم على ما يجري داخل السجون".
ودان شديد باسم القوى الوطنية والإسلامية، أشكال الصمت العالمي على جرائم الاحتلال بحق الأسرى، مطالباً كافة المعنيين بهذه القضية من دول حرة ومؤسسات ومنظمات دولية للخروج عن صمتها المشبوه.
كما طالب المقاومة بكافة فصائلها وأذرعها أن تتخذ المواقف اللازمة والحاسمة في مساندة الأسرى في معركتهم مع السجان، حيث يستفرد اليوم بهم مستغلاً صمت العالم وانشغاله بالأحداث الكبرى وبمصالحه منها.
ودعا أبناء الشعب الفلسطيني وفصائله ومؤسساته إلى تلبية كافة الدعوات التي ستصدر عن لجنة الأسرى في إطار حملة الإسناد الجماهيرية والإعلامية، كما دعا وسائل الإعلام إلى تفعيل قضية الأسرى وإعطائها حيزاً أكبر واهتماماً أعظم بصفتها قضية إنسانية ووطنية بامتياز.
