Menu

تواصل اعتداءات المستوطنين في القدس ونابلس

المكتب الإعلامي لحركة الأحرار الفلسطينية – إقليم خانيونس

يوم الخميس الموافق  13-8-2015م

 

تتواصل الاعتداءات الصهيونية بحق المواطنين، على يد قطعان المستوطنين، وذلك تحت سمع وبصر سلطات الاحتلال التي توفر لهم الحماية والأمن، فلا يردعهم قانون، ولا تمنعهم الشرطة.

فقد هاجمت قطعان المستوطنين الليلة الماضية أحد المنازل في قرية عورتا إلى الجنوب من مدينة نابلس شمال الضفة الغربية  قبل أن يتصدى لهم أهالي البلدة الذين بدورهم حاولوا منع وقوع جريمة هناك.

وفي التفاصيل أفاد شهود عيان من القرية، بأن  المستوطنين الذين احتشدوا خلسة في ساعات ما بعد منتصف الليل عمدوا إلى مهاجمة منزل المواطن هاني النماس قبل أن يتنبه المواطنون إليهم، وتنطلق نداءات الاستغاثة عبر مكبرات الصوت من مساجد القرية.

وذكر الشهود أن المستوطنين، وبعد فشلهم، حاولوا اختطاف أحد الشبان، إلا أن تلك المحاولات باءت بالفشل، كما حاولوا الاعتداء على عدة منازل أخرى في القرية إلا أن حشود المواطنين حالت دون ذلك قبل أن يفروا هاربين.

وفي القدس المحتلة، تعرض مواطنان للضرب المبرح من قبل مستوطنين خلال اليومين الماضيين أثناء عملهما في مغتصبة "بسغات زئيف" وشارع الأنبياء غربي المدينة.

وذكر والد الشاب لؤي سمير البكري، أن نجله البالغ من العمر 31 عامًا، كان يعمل في الساعة الثانية من بعد منتصف ليلة أمس الأول، على إصلاح الإشارات الضوئية في مغتصبة "بسغات زئيف"، وهو يستقل رافعة التصليح، فشاهد نحو 8 مستوطنين يتجهون نحوه مسرعين، فنزل من الرافعة فإذا بهم ينهالون عليه بالضرب المبرح مستخدمين آلات حادة، فأصيب بجروح بليغة في رأسه وفقد الوعي وسقط أرضًا، ورغم ذلك واصلوا الاعتداء عليه، وقاموا بجره لسيارتهم محاولين اختطافه.

وأضاف: "حضرت شرطة الاحتلال للمكان، ثم حضر اثنان من أصدقاء ابني في العمل، وعندما شاهداه ملقى على الأرض وينزف الدماء توجها نحوه مسرعين، ولكن عناصر الشرطة اعترضتهما ومنعتهما من الاقتراب، وقام أحدهم بالدوس على رقبته ورفع المسدس نحوه، حتى يوفروا الحماية للمستوطنين وتأمين هروبهم من المكان".

وأكد الوالد أنه سيرفع شكوى قضائية ضد شرطة الاحتلال لحمايتها المستوطنين وتأمين هروبهم بدل إلقاء القبض عليهم، وأخرى ضد المستوطنين المعتدين، مطالبًا باعتقالهم وتقديمهم للقضاء.

وفي السياق ذاته اعتدى مستوطن قبل يومين، على السائق في شركة باصات "إيغد"، إيهاب محمد حربي السلايمة (44 عامًا)، بينما كان في شارع الأنبياء غربي القدس.

وقال السلايمة: "قام مستوطن في الخمسينيات من العمر عند الساعة 11 ليلاً قبل يومين، بقرع جرس الباص فجأة طالبًا مني التوقف، ولكني لم أتوقف لأنه لا يوجد موقف، فقام بالعبث بأزرار الباص ومقبض الغيار محاولاً فتح الباب، وعندما توقفت استغل جلوسي في المقعد، وقام بالاعتداء علي بالضرب وتوجيه اللكمات إلى رأسي ورقبتي، ثم فر هاربًا".

وأضاف: "لقد قدمت شكوى لشرطة الاحتلال وشركة باصات "إيغد"، علمًا أننا طلبنا عدة مرات بتوظيف حراس في الباصات لحماية السائقين من اعتداءات المستوطنين عليهم".